مصممة أزياء لـ«ست ستات»: رحلة كفاحي بدأت من «التلي» إلى ورشة بها 20 فتاة

كتب: editor

مصممة أزياء لـ«ست ستات»: رحلة كفاحي بدأت من «التلي» إلى ورشة بها 20 فتاة

مصممة أزياء لـ«ست ستات»: رحلة كفاحي بدأت من «التلي» إلى ورشة بها 20 فتاة

كتبت: منة الله وليد

قالت شيماء النجار، مصممة أزياء التلي، إنها بدأت مشروعها بخطوات بسيطة اعتمدت فيها على الإصرار والإيمان بالحلم، موضحة أنها واجهت في البداية صعوبات كبيرة في التنقل بين سوهاج والقاهرة لتسليم الطلبات، مضيفة أن والدها كان يرفض في البداية سفرها، لكنها أصرت على احترام العملاء الذين دفعوا عربون.

رحلة التسليم الشاقة

وأشارت «النجار»، خلال لقائها ببرنامج «ست ستات»، المُذاع على شاشة «دي إم سي»، مع الإعلامية سناء منصور: «والدي قالي لو لازم تروحي القاهرة، تاخدي أخوكي معاك وتسلّمي الطلبات وترجعوا أول قطر»، مشيرة إلى أن الرحلة كانت مرهقة وتستغرق أكثر من عشر ساعات في الاتجاه الواحد.

ورشة «التلي» كبيت للعائلة

وأوضحت أن ورشتها الحالية تأسست عام 2000 وبدأت بـ20 فتاة، حتى أصبحت اليوم تضم فريقًا يعمل كعائلة واحدة منذ أكثر من 25 عامًا، مشيرة إلى أن بعض العاملات أصبحت بناتهن وأحفادهن يشاركن في العمل، مؤكدة أن روح التعاون بين أفراد الورشة جعلتها أكثر من مكان عمل، بل بيت يجمع الأجيال على حب «التلي» وحفظه كتراث حي من أرض الصعيد.

رحلة مهنية مليئة بالإنسانية

وكشفت شيماء النجار، عن جانب إنساني من رحلتها المهنية، قائلة إنها كانت حريصة على أن يكون نجاحها العملي متوازيًا مع نجاح أولادها في التعليم، موضحة أنها أم لولد في المرحلة الثانوية وبنت تدرس في كلية الصيدلة، مؤكدة أن هدفها الأول كان توفير تعليم جيد لهما رغم انشغالها بالعمل اليومي داخل الورشة.

دعم الأسرة والتوازن بين العمل والحياة

وقالت «النجار»، إن ابنتها كانت الأقرب إليها في متابعة تفاصيل العمل، وكانت ترى الجهد الكبير المبذول من أجل الأسرة، مضيفة: «بنتي قالتلي إنها عاوزة تكافئني وتذاكر كويس عشان تدخل كلية تساعدني».

توريث الإرث العائلي

واختتمت قائلة إن ابنتها اختارت دراسة الصيدلة لأنها رأت أن وقتها فيها أكثر مرونة لتشارك في المشروع العائلي قائلة: «قالتلي يمكن دراستها أخف عشان أقدر أشتغل معاكي»، مضيفة بأن سعادتها الحقيقية تكمن في أن شغفها بالتلي انتقل إلى الجيل الجديد.


مواضيع متعلقة