مناخ الزراعة يناشد بالالتزام بمواعيد القمح: موسم اختبار حقيقي لكل فلاح

كتب: محمد أبو عمرة

مناخ الزراعة يناشد بالالتزام بمواعيد القمح: موسم اختبار حقيقي لكل فلاح

مناخ الزراعة يناشد بالالتزام بمواعيد القمح: موسم اختبار حقيقي لكل فلاح

وسط تحذيرات من تغيرات مناخية حادة، أطلق الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بـ مركز البحوث الزراعية، نداء عاجلًا وموسعا للمزارعين بشأن موعد زراعة القمح لموسم 2025 / 2026، مؤكدًا أن الموسم الحالي ليس عاديًا، بل موسم اختبار حقيقي لكل فلاح عنده تاريخ وشرف في الأرض.

أوضح لـ«الوطن» أن الموعد الأنسب لزراعة القمح هذا العام هو من يوم 11 نوفمبر وحتى نهاية الشهر، أي خلال النصف الأول من شهر «هاتور» القبطي، محذرًا من الزراعة المبكرة أو المتأخرة، وأضاف أن الزراعة المبكرة أو المتأخرة مخاطرة مزدوجة، والزراعة في أكتوبر قد تؤدي إلى طرد مبكر للقمح، نضج ناقص، وسنابل ضعيفة.

نشاط قوي لظاهرة النينو

ولفت إلى أن الزراعة في ديسمبر ترتبط بالصقيع، ضعف النمو، وزيادة احتمال الإصابة بالأمراض الفطرية، بالإضافة إلى تأخر النضج ودخول الحر في طور الحبوب.

وأشار إلى أن الموسم الحالي يشهد نشاطًا قويًا لظاهرة النينو، والتي قد تجلب طقسًا متقلبًا وبردًا شديدًا، وهو ما قد يكون مناسبًا لنمو القمح، لكنه في نفس الوقت يوفر بيئة خصبة لانتشار مرض الصدأ الأصفر، أحد أخطر الأمراض الفطرية التي تصيب القمح.

5 توصيات من الخبراء لزراعة ناجحة

وشدد على ضرورة استخدام التقاوي المعتمدة فقط، والابتعاد عن كسر البيت، لأن الحبوب القديمة قد تكون ضعيفة أو مريضة، كما لفت إلى الالتزام بالخريطة الصنفية المعتمدة، والزراعة على المصاطب، كذلك إدارة الري بحكمة، حيث أن القمح يحتاج 4 إلى 5 ريات أساسية، وعدم الري أثناء الرياح أو في أوقات الطرد لضمان عدم رقاد النباتات، لافتا إلى أهمية المراقبة الدقيقة للطقس.

أشار إلى أن تغير المناخ يتطلب من المزارعين متابعة النشرات الجوية والتوصيات الزراعية بشكل دائم لتفادي مفاجآت قد تضر المحصول.


مواضيع متعلقة