برلمانيون: اتفاق شرم الشيخ انتصار يُجسد مسؤولية مصر تجاه القضايا العربية
برلمانيون: اتفاق شرم الشيخ انتصار يُجسد مسؤولية مصر تجاه القضايا العربية
أشاد نواب وسياسيون وقيادات حزبية بالدور الحيوى والمحورى الذى لعبته مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة وبدء عودة النازحين إلى مناطقهم، مؤكدين أن هذا التطور يمثل انتصاراً سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً لمصر، ويجسد عمق مسئوليتها تجاه قضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأكدت أمل سلامة، عضو مجلس النواب، أن ما تحقق مؤخراً فى قطاع غزة من وقف للعدوان الإسرائيلى وعودة النازحين لم يكن ليحدث لولا الدور المصرى الثابت وجهود القيادة السياسية على مختلف المستويات، واعتبرت أن اتفاق شرم الشيخ ونتائجه الملموسة هو ترجمة حقيقية للدبلوماسية المصرية الفاعلة التى تحركت منذ اللحظة الأولى للأزمة.
«البرى»: يعكس مكانة القاهرة فى قلوب الفلسطينيين
وقال مجدى البرى، عضو مجلس الشيوخ والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، إن مشهد رفع علم مصر فى غزة من جانب النازحين هو أبلغ تعبير عن الامتنان الشعبى الفلسطينى للدور المصرى، وهذا المشهد لم يكن عابراً، بل يعكس مكانة مصر فى قلوب الشعوب العربية، وخاصة الشعب الفلسطينى، الذى لم ينسَ من وقف بجواره وقت الشدة.
وأشاد «البرى» بالتنسيق المشترك بين الرئيس السيسى ونظيره الأمريكى دونالد ترامب، والمكالمة التى وجَّه فيها الرئيس السيسى التهنئة للرئيس ترامب على نجاح جهوده فى وقف الحرب فى قطاع غزة، فيما أعرب «ترامب» عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز التاريخى، وبصداقته الوطيدة مع الرئيس السيسى، والتأكيد على أن الأنظار كانت تتجه نحو مصر خلال الأيام الماضية لمتابعة تطورات مفاوضات شرم الشيخ والتوصل إلى اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة.
وأكد «البرى» أن التحركات المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، منذ اندلاع الأزمة فى 7 أكتوبر لم تكن رد فعل، بل نابعة من رؤية استراتيجية ومواقف أخلاقية راسخة، تستند إلى دعم الحق الفلسطينى، ورفض أى مخططات لتصفية القضية، أو تهجير السكان من أراضيهم، مشيراً إلى أن فتح المعابر وتسيير قوافل الإغاثة دون انقطاع رغم العقبات يجسد المعنى الحقيقى للمسئولية القومية، ويؤكد أن مصر لا تتخلى عن دورها العربى والإنسانى مهما كانت التحديات.
وشدَّد على أن الدبلوماسية المصرية، التى تقوم على الصدق والشفافية والمواقف الثابتة، أثبتت أنها أكبر تأثيراً من أى حملات تشكيك أو مزايدات سياسية، وما تبنيه مصر اليوم من جسور ثقة مع الشعوب العربية هو رصيد استراتيجى يُضاف إلى مكانتها الإقليمية والدولية.
وأشاد المهندس حازم الجندى، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، بالمشاهد التى شهدتها شوارع غزة عقب وقف إطلاق النار، من رفع للأعلام المصرية وصور للرئيس السيسى، مؤكداً أن هذه التعبيرات الشعبية الصادقة شهادة امتنان لجهود الدولة المصرية فى وقف العدوان ودعم غزة إنسانياً وسياسياً.
وأوضح «الجندى» أن مصر تحركت منذ البداية بمسئولية، ورفضت كل محاولات التهجير القسرى، وأكدت فى مواقفها أن سيناء خط أحمر، ولم تتوقف عن لعب دور الجسر الإنسانى الذى نقل المساعدات إلى الفلسطينيين دون انقطاع.
مشهد رفع علم مصر فى غزة يلخص سنوات من الدعم المستمر
وقال الدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن مشهد رفع علم مصر فى غزة يلخص سنوات من الدعم المستمر الذى لم يتوقف يوماً، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطينى يعرف تماماً أن مصر كانت ولا تزال الحاضن الأكبر لقضيته، موضحاً أن مصر تتحرك من منطلقات أخلاقية وتاريخية وليست مصالح آنية، وأن ما تبنيه من ثقة فى وجدان الشعوب لا يمكن تحقيقه بالدعاية، بل بالفعل الصادق، والدور الثابت.
وأكد المستشار حسين أبوالعطا، رئيس حزب المصريين، أن بدء عودة النازحين يعكس الدور الحيوى والمباشر الذى قامت به مصر سياسياً وميدانياً، لافتاً إلى أن الرئيس السيسى قاد تحركاً إنسانياً بمسئولية تاريخية وحنكة سياسية.