«ألف كتاب من مكتبتي لغزة»، بهذه الكلمات أطلق الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور»، مبادرة إنسانية جديدة تدعو دور النشر والمكتبات الكبرى إلى التبرع بالكتب للأطفال والشباب في قطاع غزة، ضمن جهود دعم حملة إعادة إعمار القطاع.
إعادة الإعمار لا تكون ببناء البيوت فقط، بل ببناء العقول أيضًا
وكتب «الباز» عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل «فيسبوك»: «هذه مبادرة أوجهها ليس فقط إلى أصحاب دور النشر، بل أيضًا إلى الكتّاب الذين يمتلكون مكتبات شخصية كبيرة، ليتبرعوا ببعض كتبهم لأطفال وشباب غزة فإعادة الإعمار لا تكون ببناء البيوت فقط، بل ببناء العقول أيضًا».
واقترح محمد الباز أن يتولى اتحاد الناشرين التنسيق بين الناشرين والكتّاب، لضمان وصول هذه الكتب إلى غزة في أسرع وقت ممكن.
لاقى المنشور دعما كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حتى أن عددًا من مستخدمي السوشيال ميديا بدأوا يتبنون المبادرة بهدف دعم أهل غزة ثقافيًا ومعرفيًا ومن أجل إصلاح ما تركته الحرب.
التفاعل مع مبادرة محمد الباز لدعم غزة
وتفاعل متابعو محمد الباز مع المبادرة وكتب أحدهم: «أحنا معاك بألف كتاب في المباردة»، فيما أعلن متابع آخر مشاركته بـ500 كتاب، وكتب آخر: «فكرة ممتازة وأنا هساهم أيضًا بجزء من مكتبتي».
وجاءت مبادرة «الباز» مع بدء تنفيذ قرار وقف إطلاق النار على قطاع غزة، إثر المفاوضات والجهود المصرية التي بذلتها الدولة في هذا الشأن.
ونجحت مصر في التوصل لاتفاق تاريخي في مدينة شرم الشيخ لوقف الحرب في غزة، والذي دخل حيز التنفيذ بالفعل، وسط جهود مكثفة تبذلها الدولة المصرية للمشاركة في إعادة إعمار القطاع خلال المرحلة المقبلة.