بالدموع وسجدة شكر.. فرحة شاب فلسطينين بعد رؤية منزله بعد عامين من الحرب
بالدموع وسجدة شكر.. فرحة شاب فلسطينين بعد رؤية منزله بعد عامين من الحرب
يركض متلهفًا لرؤية بقايا منزله، الذي ظنّ أنّه أصبح عبارة عن ركام على الأرض نتيجة الحرب الإسرائيلية التي تركت دمارًا واسعًا وكمًا كبيرًا من الخراب، فضلًا عن سقوط آلاف الضحايا والمصابين، لكن كانت مفأجاة كبرى وجدها الشاب الفلسطيني عندما وصل إلى منزله، بعد رحلة نزوح طويلة ومرهقة.
مفاجأة شاب فلسطيني عندما وجد منزله بحالة جيدة
ركض الشاب الفلسطيني بين ركام المنازل، التي خلفتها حرب الإبادة الجماعية منذ عامين على قطاع غزة، رغبةً في رؤية آخر ما تبقى من منزله، لكنّه تفاجأ عندما وجده بحالته مثلما تركه، قبل رحلة النزوح، «يا الله داري داري الحمدلله مثل ما هو»، وانهالت دموعه غير مصدقٍ أن منزله بهذه الحالة، وفق مقطع فيديو وثقه الفلسطيني أحمد إبراهيم البرم، وتداوله مستخدمو منصّات التواصل الاجتماعي.

بالدموع وسجدة شكر، عبر الشاب الفلسطيني عن فرحته برؤية منزله في حالة سليمة، وكأن القصف الإسرئيلي، لم يره ليدمره، فالحرب لم تترك شبرًا في غزة على حالته، والتي أصبحت عبارة عن دمار شامل وركام المنازل في كل اتجاه.
مشاهد عودة النازحين إلى قكاع غزة
ووثق الصحفي الفلسطيني ضياء أبو عون، لحظات الفرحة والأمل الذي أشرق من جديد على وجه سكان قطاع غزة، خلال عودتهم إلى موطنهم بعد رحلة شاقة من النزوح وسط القصف الإسرائيلي خلال الفترة الماضية، ونشرها عبر حسابه على «فيسبوك».

كما رصد مشاهد من عودة الأهالي إلى مدينة غزة عبر شارع الرشيد عقب انسحاب الاحتلال ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وكتب «ضياء»: «الفرحة تعلو الوجوه، والابتسامات تملأ الشوارع بعد طول غياب.. لحظات أمل وحياة جديدة تعود لقلوب أهلنا»، وتابع: «دموع الفرح تروي أرض غزة من جديد.. رجعت الأرواح قبل الأجساد».