«شكرا مصر».. أم الدنيا حاضرة في احتفالات أهالي غزة بوقف إطلاق النار

كتب: إسراء عبد العزيز

«شكرا مصر».. أم الدنيا حاضرة في احتفالات أهالي غزة بوقف إطلاق النار

«شكرا مصر».. أم الدنيا حاضرة في احتفالات أهالي غزة بوقف إطلاق النار

بعد ليالٍ طويلة من الخوف والدمار، بدأ قطاع غزة يستعيد أنفاسه الأولى للسلام، سنوات من القصف والنزوح جعلت سماء المدينة رمادية حزينة، وملأت الشوارع بأنقاض البيوت وصدى الفقد، لكن مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الوساطة المصرية بمشاركة أطراف دولية، تغيّر المشهد كليًا، وخلال فيديو اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي نقل العداء الفلسطيني فارس أبو عمرة فرحة أهالي غزة بوقف إطلاق النار، وهو يشكر مصر.

..

الأفراح مستمرة في غزة

ففي لحظات امتزج فيها الدمع بالضحك، خرج الأهالي إلى الشوارع يحتفلون بالهدوء الذي طال انتظاره، أضواء بسيطة أضاءت الأزقة التي اعتادت ظلام الحرب، وأطفال يلوحون بالأعلام مرددين غزة رجعت تفرح.

العداء الفلسطيني فارس أبو عمرة وثق مشهد العودة بعد عامين من النزوح، في مقطع مصور نشره على صفحاته بمواقع التواصل، أظهر فيه وهو يحمل علم مصر ويجري به، على أنغام «تسلم الأيادي» وسط أطفال غزة الذين يحملون في أيدهم ورقة بيضاء عليها «شكرًا مصر».

لم تكن العودة سهلة، فالطريق الذي كان بالأمس ساحة قتال، صار ممرًا للأمل، كثير من الأسر بدأت رحلتها عكس اتجاه النزوح؛ نحو ديار تعرفها بالحجارة والرائحة والهواء، ورغم أن الخراب ما زال شاخصًا في كل زاوية، إلا أن خطواتهم إلى الداخل كانت إعلانًا بسيطًا بأن الحياة أقوى من الحرب.

الفلسطينيون يعبرون عن امتنانهم لمصر

وبينما تتردد الدعوات في غزة بأن تلتزم إسرائيل ببنود الاتفاق، يعبر الفلسطينيون عن امتنانهم لمصر التي كان صوتها حاضرًا في كل مراحل الوساطة، حتى صارت رمزًا للأمل في عودة الهدوء للمنطقة، وهكذا وسط الركام، ولدت لحظة فرح نادرة لحظة تذكر الجميع بأن غزة رغم الألم، ما زالت قادرة على الفرح.


مواضيع متعلقة