تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. «الشاباك» يتعنت بشأن أسرى فلسطينيين

كتب: حسن رمضان

تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. «الشاباك» يتعنت بشأن أسرى فلسطينيين

تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. «الشاباك» يتعنت بشأن أسرى فلسطينيين

تطورات متسارعة شهدتها قضية الإفراج عن أسرى فلسطينيين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ ظهر أمس الجمعة، آخرها ما اعلنته وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، إن 60 أسيرا فلسطينيا فقط من حركة «حماس»، من بين 195 أسيرا سيتم الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وسائل إعلام إسرائيلية: «الشاباك» يعترص على نحو 100 اسم

وقال موقع «والا» الإسرائيلي نقلًا عن مصادر، إن الكشف النهائي لـ الأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم يضم فقط 195 أسيرًا محكومًا بالمؤبد.وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن جهاز أمن الاحتلال الإسرائيلي الداخلي «الشاباك» اعترض على نحو 100 اسم واستبعد 25 من القادة البارزين، مشيرًا إلى أن 60 أسيرًا فقط من حركة «حماس» من بين 195 أسيرًا سيتم الإفراج عنهم، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

غزة

وأوضح «والا»، أن من بين 1700 معتقل فلسطيني في غزة سيتم إطلاق سراحهم، لن يكون هناك فلسطينيون شاركوا في 7 أكتوبر 2023 «طوفان الأقصى».وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نشرت أمس الجمعة، قائمة بأسماء 250 أسيرًا فلسطينيًا وافقت على إطلاق سراحهم في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.

نقل الأسرى الأمنيين من 5 سجون إلى مرافق الإفراج المخصصة

وفي وقت سابق من اليوم، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إن مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي، تلقت أوامر بالإفراج عن أسرى أمنيين ضمن صفقة التبادل، مشيرة إلى بدء نقل الأسرى الأمنيين من 5 سجون إلى مرافق الإفراج المخصصة.وتشمل صفقة التبادل الإفراج عن نحو 250 أسيرًا محكومًا بالمؤبد و1700 من غزة اعتقلوا بعد 7 أكتوبر 2023.

وتضم القائمة أعضاء من حركتي «حماس» و«الجهاد» و«فتح»، و«الجبهة الشعبية»، لكنها لا تشمل بعض القادة الذين طالبت «حماس» بالإفراج عنهم، وفي مقدمتهم القيادي في فتح مروان البرغوثي، وأمين عام تنظيم الجبهة الشعبية أحمد سعدات، فضلًا عن القيادي الحمساوي حسن سلامة، فيما من بين 250 أسيرا سيتم الإفراج عنهم، سيتم إطلاق سراح 15 إلى القدس الشرقية، و100 إلى الضفة الغربية، بينما سيُرحل الباقون إلى غزة أو إلى أي مكان آخر.


مواضيع متعلقة