«إعمار بطعم الثقافة».. اتحاد الناشرين العرب يجهز قافلة كتب لدعم مكتبات غزة
«إعمار بطعم الثقافة».. اتحاد الناشرين العرب يجهز قافلة كتب لدعم مكتبات غزة
يجهز اتحاد الناشرين العرب، برئاسة محمد رشاد، قافلة كتب وإصدارات حديثة بهدف الإعمار المعرفي للمكتبات الفلسطينية، وذلك تزامناً مع عودة الفلسطينيين إلى أماكنهم في غزة، على خلفية اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار.
وقال محمد رشاد، لـ«الوطن»، إن اتحاد الناشرين العرب منذ عدة أشهر كان يدين الاعتداء الغاشم على غزة، وتفجير المكتبات، وأعلن وقتها عن التبرع بقافلة ثقافية من الكتب لإرسالها إلى المكتبات الفلسطينية بهدف إعادة إعمارها، وكذلك إهداء عدد من أحدث الإصدارات العربية في مجال التأليف والترجمة والإبداع لدعم دور النشر والمكتبات العامة والمراكز الثقافية والمؤسسات الجامعية الفلسطينية التي تضررت جرّاء العدوان الهمجي الصهيوني على الأراضي المُحتَلة.
وأوضح «رشاد» أن هذه الخطوة لم تكن الأولى من نوعها من قبَل أعضاء اتحاد الناشرين العرب، حيث تقدَّم الاتحاد من قبل بمبادرتين لإعمار المكتبات الفلسطينية.
استجابة الناشرين العرب لإعمار مكتبات غزة
وأكد «رشاد» أن الناشرين هذه المرة استجابوا على الفور للمبادرة، وبدأوا في اتخاذ إجراءات دعمها على أرض الواقع، وهم الذين طالما كانت القضية الفلسطينية تقع ضمن أولوياتهم القومية والإنسانية.
وقال: بعد وقف الحرب ومع الإعمار سنبدأ في تجميع الكتب المتبرَّع بها من الزملاء الناشرين العرب، عن طريق القاهرة إلى غزة، ومن عمّان إلى الضفة الغربية، ليتم شحنها إلى وزارة الثقافة الفلسطينية، موضحاً أن هذه المبادرة تُنفذ بالتنسيق مع وزارة الثقافة الفلسطينية واتحاد الناشرين الفلسطينيين.
الحفاظ على الهوية العربية للفلسطينيين
وأضاف أن المبادرة تهدف إلى الحفاظ على الهوية العربية لشعب فلسطين الشقيق وتنمية الوعي الثقافي الفلسطيني وتيسير سبل الوصول إلى المعرفة، وتوطيد الروابط الثقافية وتشجيع التبادل الثقافي والفكري، وتوفير المصادر المعرفية، خاصة تلك التي تناسب المراحل التعليمية المختلفة للأطفال المنكوبين الذين يعيشون في المخيمات.
يُذكر أنه تم التوصل يوم الأربعاء الماضي إلى اتفاق في شرم الشيخ لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة، وفقًا لخطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب، وبرعاية مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية.