«نيفين» ستينية توثق سيرها تحت الماء بالمحيط الهندي.. رحلة تستحق المغامرة
«نيفين» ستينية توثق سيرها تحت الماء بالمحيط الهندي.. رحلة تستحق المغامرة
خوض المغامرات الشيقة والمثيرة أمر يهوى القيام به العديد من الأشخاص، خصوصًا تلك التي تتمتع بالمخاطر كنوع من الإثارة والتوثيق كذكريات مميزة لا تنسى، وهو ما وثقته مؤخرًا نيفين حلمي، صاحبة الـ62 عامًا، خلال تجربتها السير تحت الماء، وسط ظروف محددة بين الأسماك في أعماق المحيط الهندي بجزيرة زنجبار.
تكمن متعة مغامرة السير تحت الماء في خطوات الاستعداد الخاص لها، يأتي أبرزها التعرف على إشارات التفاهم بين المغامر والقائد الخاص به تحت الماء وهي ذاتها الخاصة بـ«الدايفينج»، لكن الصعوبة الأكبر تكمن في ارتداء خوذة مصممة خصيصا لهذه الرحلة، لكونها تبلغ من الوزن 37 كيلوجرامًا، وهو ما يتطلب التعامل معها بحرصٍ شديدٍ بحسب التعليمات الأساسية، وفق ما سردت السيدة نيفين، التي تعمل أستاذًا للتدريس بإحدى الجامعات الخاصة بالإسكندرية، خلال حديثها لـ«الوطن».

لم يمنع التقدم في العمر السيدة نيفين حلمي من خوض مغامرة جديدة ومشوقة في حياتها، إذ كشفت عن تفاصيل المغامرة بمجموعة من الصور المميزة لها، لافتة إلى أن أصعب ما واجهته بتلك المغامرة هو ارتداء الخوذة الثقيلة والتعامل معها، خاصة أنّها مصممة بهذا الوزن حتى تساعد مرتديها على النزول إلى قاع المحيط وعدم الطفو على سطح الماء.
«أول ما الجسم يبقى كله تحت المايه خلاص مش بتحس بتقلها خالص بعد كده ولا كإنّك لابس حاجة، وتفضل تنزل على السلم المثبت في المركب لغاية ما تبقى في قاع المحيط وتبتدي المغامرة» حسبما كشفت الأستاذة الجامعية.
خلال تلك المغامرة يسير الشخص بشكلٍ طبيعيٍ، وكأنّه فوق سطح الأرض مع التقاط الصور المختلفة لبعض الأنشطة المحددة تحت مياه المحيط الهندي، حيث إنّ هذه الرحلة ليست من الرحلات الشائعة حول العالم، وتقدّم في عددٍ من الدول المحدودة فقط، لما تتضمنه من خطوات دقيقة.

وعن توثيقها للمغامرة تقول «نيفين»، إنّها تحب خوض المغامرات وتوثيقها عبر منصّات التواصل الاجتماعي، من أجل نشر المعرفة العامة بمثل هذه الرحلات المشوقة لمحبي السفر والترحال، «بحب المغامرات جدا وبحب أشارك الناس الجديد اللي أنا بعمله».