العالم يشيد بدور مصر.. اتفاق «شرم الشيخ» يعيد التوازن والاستقرار لـ«الشرق الأوسط»

كتب: محرر

العالم يشيد بدور مصر.. اتفاق «شرم الشيخ» يعيد التوازن والاستقرار لـ«الشرق الأوسط»

العالم يشيد بدور مصر.. اتفاق «شرم الشيخ» يعيد التوازن والاستقرار لـ«الشرق الأوسط»

كتب - حسن رمضان وأحمد حامد دياب ومحمد عبدالعزيز:

تواصلت ردود الفعل الدولية المشيدة بدور مصر فى إتمام اتفاق شرم الشيخ وإرساء السلام فى المنطقة وإنهاء الحرب على قطاع غزة.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الشكر لمصر وللسيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، على الجهود المبذولة لوقف الحرب فى قطاع غزة، والجهود الكبيرة التى بذلتها مصر على مدار العامين الماضيين لوقف إطلاق النار وتخفيف المعاناة الإنسانية وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، بالتعاون مع الأمم المتحدة والوكالات الأممية والإغاثية.

«جوتيريش»: القيادة الحكيمة للرئيس السيسى عامل جوهرى لتوقيع الاتفاق ووقف الحرب

وأكد «جوتيريش» توافقه مع الرئيس السيسى على ضرورة الاتفاق على جميع التفصيلات ذات الصلة باتفاق وقف الحرب بكل مراحله، مشدداً على ضرورة أن يفضى الاتفاق إلى إقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، وبما يضمن عدم الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، وتطبيقاً لحق تقرير المصير.

وأكد أمين عام الأمم المتحدة ضرورة نشر قوات دولية فى قطاع غزة، وإعطاء شرعية دولية للاتفاق الذى تم التوصل إليه، من خلال مجلس الأمن، وضرورة البدء بشكل فورى فى إعادة اعمار قطاع غزة، مرحباً بعقد المؤتمر الذى تستضيفه مصر لهذا الغرض.

وأضاف «جوتيريش» أن مصر هى العنصر المحورى والفاعل الأساسى فى تحقيق الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وفى الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطينى، وأن القيادة الحكيمة للرئيس السيسى هى أحد العوامل الجوهرية التى أدت إلى هذا الاتفاق المهم الذى تم إبرامه وهذه النتيجة الإيجابية.

من جانبه ثمّن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكى للشئون العربية والشرق الأوسط، جهود مصر للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، مؤكداً أن «اتفاق السلام» الذى سيوقع فى مدينة شرم الشيخ سيفتح باب الاستقرار والأمن فى منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وقال «بولس»، فى مقابلة مع شبكة «يورو نيوز» خلال وجوده فى بروكسل للمشاركة فى اجتماعات تنسيقية لدول الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة، إن الزيارة التى سيقوم بها الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع لمنطقة الشرق الأوسط لكى يشهد توقيع «اتفاق شرم الشيخ» يعد إنجازاً حقيقياً نجح فى تحقيقه بدعم كامل من العالم العربى والإسلامى والأوروبى.

وأضاف أن «اتفاق السلام» الذى سيوقع فى شرم الشيخ سيفتح باب الأمل لإحلال السلام الشامل والدائم فى منطقة الشرق الأوسط، ويطوى صفحة عقود طويلة من الصراعات فى هذا الجزء من العالم. وتابع: «سيتم إرسال 200 من جنودنا الأمريكيين إلى إسرائيل لمراقبة التزام كافة الأطراف بما اتفقوا عليه لضمان استقرار الأوضاع».

ورحبت لجنة الإنقاذ الدولية بالمرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ، التى تتضمن توسيع نطاق الوصول الإنسانى إلى القطاع والإفراج عن الرهائن، معتبرة أن الاتفاق يمثل خطوة أولى مهمة نحو إنهاء دائم للحرب وتحقيق الاستقرار الإنسانى والأمنى فى المنطقة.

وقالت اللجنة، فى بيان، أمس، إنه من الضرورى أن يضمن هذا الاتفاق الوصول السريع ودون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة، بما فى ذلك المناطق الشمالية التى تعانى من أشد الأزمات الإنسانية، مشددة على وجوب السماح بدخول الغذاء والوقود والمياه والإمدادات الطبية فوراً، وأن تؤدى الخطوات المتفق عليها إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل.

وأشارت إلى أن استمرار المعاناة فى غزة يهدد حياة الملايين من المدنيين، وأن أى تأخير فى تنفيذ البنود الإنسانية سيبقى السكان فى دائرة الخطر.

وقال ديفيد ميليباند، الرئيس التنفيذى للجنة الإنقاذ الدولية ووزير الخارجية البريطانى الأسبق: «بعد عامين من الصراع، يجب على الجميع الترحيب بخبر وقف إطلاق النار، المدنيون فى غزة فى أمسّ الحاجة إليه، ويجب أن تكون زيادة هائلة فى حجم المساعدات الإنسانية وإمكانية الوصول إليها، والإفراج عن جميع الرهائن».


مواضيع متعلقة