حزبيون: مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل دعم فلسطين.. و«اتفاق شرم الشيخ» يعكس جهود إنهاء الحرب
حزبيون: مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل دعم فلسطين.. و«اتفاق شرم الشيخ» يعكس جهود إنهاء الحرب
أكد عدد من السياسيين والحزبيين أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، تواصل دورها التاريخى كمدافع أول عن حقوق الشعب الفلسطينى، وداعم أصيل لمساعى السلام العادل والشامل، مشيرين إلى أن القاهرة كانت ولا تزال البوصلة الحقيقية التى توجِّه المنطقة نحو الأمن العربى والاستقرار الإقليمى.
وقال ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى والمنسق العام للائتلاف الوطنى الحر، إن الدور المصرى فى القضية الفلسطينية منذ اندلاع الحرب فى 7 أكتوبر 2023 وحتى التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ، تجاوز حدود الوساطة التقليدية، ليعكس التزاماً صادقاً بثوابت الأمة المصرية والعربية، وحرصاً على حماية الشعب الفلسطينى وحقه فى إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطنى.
«الشهابى»: «القاهرة» رفضت التهجير وتمسكت بحل الدولتين
وأضاف «الشهابى»، لـ«الوطن»، أن مصر تعاملت مع الأزمة منذ لحظتها الأولى بمسئولية نادرة، حيث رفضت التهجير القسرى، ووقفت ضد محاولات تصفية القضية تحت أى مسمى، مؤكدة أن الحل العادل لا يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار رئيس حزب الجيل الديمقراطى والمنسق العام للائتلاف الوطنى الحر، إلى أن مصر لم تسمح يوماً بأن تُختطف القضية الفلسطينية أو تُستخدم كورقة ضغط من قبَل قوى إقليمية أو دولية، بل ظلت الدرع الواقية للأمن القومى العربى والفلسطينى، من خلال جهودها فى وقف إطلاق النار، واستضافة المفاوضات، ورعاية المصالحة الفلسطينية، وتقديم الدعم الإغاثى، فى امتداد طبيعى لدورها التاريخى منذ نكبة 1948 وحتى اليوم.
وقال النائب محمد دخيل، عضو مجلس الشيوخ، إن مصر ستظل فى طليعة المدافعين عن حقوق الفلسطينيين، مشدداً على أن القضية الفلسطينية تبقى فى صدارة أولويات الدولة المصرية حتى تتحقق تطلعات الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشاد «دخيل» بالجهود الكبيرة التى بذلها الرئيس السيسى فى التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ، الذى مثَّل خطوة محورية نحو إنهاء الحرب فى قطاع غزة ووقف نزيف الدم الفلسطينى، مؤكداً أن القيادة السياسية المصرية كانت ولا تزال داعماً رئيسياً للقضية فى كافة المحافل الدولية.
وأشار إلى أن مشاهد الترحيب الشعبى الفلسطينى بالاتفاق، والتى نقلتها وسائل الإعلام، عكست حجم التقدير والامتنان للدور المصرى، حيث رفع المواطنون الفلسطينيون أعلام مصر خلال عودتهم إلى منازلهم، فى رسالة وفاء وعرفان بمواقف القاهرة النبيلة.
وقال الخبير السياسى حاتم بشات إن الدور المصرى منذ 7 أكتوبر أثبت أن القاهرة هى البوصلة السياسية والإنسانية فى المنطقة، حيث تحركت بروح المسئولية التاريخية، ونجحت فى حماية القضية الفلسطينية ورعاية حقوق شعبها.
«بشات»: مصر صوت العقل فى أزمات المنطقة
وأضاف «بشات» أن مصر لم تكتفِ بالدعوات لوقف إطلاق النار، بل انخرطت فى مفاوضات شاقة لتأمين المساعدات الإنسانية ومنع التهجير القسرى، وعقدت مؤتمر القاهرة للسلام، وشاركت بفاعلية فى المحافل الدولية، إلى جانب تقديمها ثلثى المساعدات الموجهة إلى غزة، وصولاً إلى رعايتها المباشرة لاتفاق شرم الشيخ.
وأكد الخبير السياسى أن مصر كانت ولا تزال «صمام الأمان» فى أزمات المنطقة، وصوت العقل الذى يوازن بين القوة والدبلوماسية، مشيراً إلى التقدير الدولى الكبير الذى حظيت به القاهرة لدورها فى إنهاء الحرب على غزة.
وأكد الدكتور محمود صلاح سعد، عضو مجلس الشيوخ والقيادى بحزب حماة الوطن، أن مصر ستظل داعماً قوياً للسلام العادل والشامل، وحائط صد فى وجه محاولات تقويض استقرار المنطقة، مشدداً على أن القضية الفلسطينية ستبقى فى قلب أولويات الدولة المصرية حتى ينال الشعب الفلسطينى حقوقه المشروعة.