ما هي جائزة إيج نوبل؟.. تكرم المهووسين بالأبحاث الغريبة والطريفة
ما هي جائزة إيج نوبل؟.. تكرم المهووسين بالأبحاث الغريبة والطريفة
في الوقت الذي ينتظر فيه العالم كل عام إعلان جوائز نوبل لتكريم أعظم الإنجازات في مجالات الطب والفيزياء والسلام والاقتصاد، تظهر على الجانب الآخر جائزة إيج نوبل (Ig Nobel) لتكسر القواعد وتحتفي بما هو غير متوقع، فبينما تُمنح نوبل للأبحاث التي تجعل العالم أفضل، تُمنح إيج نوبل للأبحاث التي تجعل الناس يضحكون أولًا ثم يفكرون بعدها، فما هي، وما أغرب أبحاثها؟
ما هي جائزة إيج نوبل؟.. تكرم المهووسين على الأبحاث الغريبة والطريفة
قبل قرابة شهر من منح جوائز نوبل في كل المجالات العلمية والأدبية، يأتي موعد جائزة مختلفة عنها تمامًا، وهي «إيج نوبل» الساخرة التي يكون حفل توزيعها في منتصف شهر سبتمبر كل عام، وبدأت جائزة إيج نوبل في عام 1991، وهي عبارة عن محاكاة فكاهية لجوائز نوبل، والتي تتبع شعار «اجعل الناس يضحكون، ثم يفكرون».
وبحسب موقع «deccanherald» البريطاني تُمنح كل عام عشر جوائز في فئات تُحاكي جوائز نوبل، والمفارقة؟ يُسلمها حائزون حقيقيون على جائزة نوبل، يستمتعون بأجواء الحفل المرحة، أُقيمت أولى حفلات توزيع الجوائز في متحف معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في كامبريدج، ماساتشوستس، قبل أن ينتقل الحفل بين المعهد وجامعة هارفارد لعدة سنوات، وخلال جائحة كوفيد-19 (2020-2023)، أُقيم الحفل عبر الإنترنت، هذا العام، عاد الحفل إلى الحضور الشخصي، حيث استضافته جامعة بوسطن.
اسم «إيج نوبل» هو تورية على كلمة «إيجنبل»، والتي تعني حقير أو غير جدير، وبينما يُسخر هذا التلاعب بالألفاظ من جوائز نوبل، يُبرز هدف الحدث: استخدام الفكاهة كوسيلة لإشراك الجمهور، مع تحفيز تأمل أعمق في العلوم والابتكار.
أبحاث غريبة للفائزون بنوبل للحماقة لعام 2025
قدّمت الدورة الـ 35 من مسابقة Igs، التي أُقيمت في 18 سبتمبر، نتائج مثيرة للاهتمام، وكان موضوعها «الهضم» ومع العديد من الفعاليات المُرتقبة للحفل، بما في ذلك السيرك والأوبرا، فإن الفائزين لهذا العام هم التالي:
جائزة إيج نوبل في الطيران: مُنحت لكل من فرانسيسكو سانشيز، وكارمي كورين، وماريانا ميلكون، وبيري بينشو لدراستهم حول ما إذا كان تناول الكحول يمكن أن يضعف قدرة الخفافيش على الطيران وكذلك قدرتها على تحديد الموقع بالصدى.
جائزة علم الأحياء: مُنحت لكازاتو أويشي، وياسوشي ماتسوبارا، ويوكي أوشياما، ويوشيهيكو فوكوشيما، وتوموكي كوجيما، وساي ساتو، وتاتسواكي ماسودا، وجونيتشي أويدا، وهيرويوكي هيروكا، وناوتو أوكي، وكاتسوتوشي كينو، لتجاربهم لفهم ما إذا كانت الأبقار المطلية بخطوط تشبه الحمار الوحشي يمكنها تجنب لدغات الذباب.
جائزة الكيمياء: مُنحت لدانيال نافتالوفيتش، وروتيم نافتالوفيتش، وفرانك جرينواي، لإجراء تجارب لاختبار ما إذا كان تناول التفلون (نوع من البلاستيك) طريقة جيدة لزيادة حجم الطعام وبالتالي الشعور بالشبع دون زيادة محتوى السعرات الحرارية.
جائزة الهندسة: سارثاك ميتال وفيكاش كومار، لتحليلهما، من منظور التصميم الهندسي، كيف يمكن للأحذية ذات الرائحة الكريهة أن تؤثر على تجربة استخدام رف الأحذية.
جائزة الأدب: مُنحت للدكتور الراحل ويليام ب. بين لتحليله لمعدل نمو أحد أظافره على مدى فترة 35 عامًا.
جائزة السلام: مُنحت لفريتز رينر، وإنجي كيرسبيرجن، ومات فيلد، وجيسيكا ويرثمان، لإظهارهم أن شرب الكحول يمكن أن يحسن في بعض الأحيان قدرة الفرد على التحدث بلغة أجنبية.
جائزة طب الأطفال: مُنحت لغاري بيوتشامب وجولي مينيللا، لدراستهما حول ما يمر به الطفل الرضيع عندما تأكل أمه الثوم.
جائزة الفيزياء: مُنحت إلى جياكومو بارتولوتشي، ودانيال ماريا بوسيلو، وماتيو سيارتشي، وألبرتو كورتيتشيلي، وإيفان دي تيرليزي، وفابريزيو أولميدا، ودافيد ريفيجناس، وفينشنزو ماريا شيمينتي، لملاحظاتهم حول فيزياء صلصة المعكرونة، وخاصة المرحلة الانتقالية التي يمكن أن تؤدي إلى التكتل.
جائزة علم النفس: مُنحت لجيل جينياك ومارسين زاجينكوفسكي، للتحقيق في ما يحدث عندما تخبر النرجسيين، أو أي شخص آخر، أنهم أذكياء.