الإفتاء توضح شروط استجابة الدعاء: حضور القلب واليقين

كتب: سهيلة هاني

الإفتاء توضح شروط استجابة الدعاء: حضور القلب واليقين

الإفتاء توضح شروط استجابة الدعاء: حضور القلب واليقين

أوضحت دار الإفتاء في فتوى لها، أن أول شروط الاستجابة للدعاء هو الإخلاص، بأن يكون خالصًا لوجه الله، لا يبتغي به رياءً أو مصلحة دنيوية بحتة.

كما أن من أهم الشروط أيضًا التحري في الكسب الحلال؛ فالدعاء قد لا يُستجاب إن كان صاحبه يتغذى من مال حرام، استنادًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة.

شروط استجابة الدعاء

وأشارت دار الإفتاء إلى أن من آداب الدعاء التي تعين على الاستجابة: حضور القلب، واليقين بأن الله سيستجيب، وتجنب الدعاء بالإثم أو قطيعة الرحم، كما شددت على ضرورة عدم استعجال الإجابة، فالتأخير قد يكون لحكمة إلهية، أو لأن الله يدّخر الخير لعبده في وقت أنسب أو في الآخرة.

أوقات يستحب فيها الدعاء

ونصحت دار الإفتاء بالإكثار من الدعاء في أوقات الاستجابة مثل: جوف الليل، أثناء السجود، بين الأذان والإقامة، ودبر الصلوات المكتوبة. فهذه الأوقات مباركة ويُرجى فيها القبول من الله، كما أكدت الدار أن المسلم يجب أن يوقن أن دعاءه لن يضيع، سواء أجيب كما طلب أو ادّخر الله له خيرًا أو صرف عنه شرًا، فالدعاء في حد ذاته عبادة عظيمة يثاب عليها العبد.