الإفتاء: إلقاء السلام من مظاهر توقير الغير واحترامه

كتب: سهيلة هاني

الإفتاء: إلقاء السلام من مظاهر توقير الغير واحترامه

الإفتاء: إلقاء السلام من مظاهر توقير الغير واحترامه

قالت دار الإفتاء إن البدء بالسلام يعد من أبرز مظاهر توقير الغير واحترامه، حيث حث النبي محمد على أن يكون السلام هو بداية اللقاء بين الناس، ووفقا للسنة النبوية، فإن من آداب السلام أن يبدأ به الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير، وذلك تعبيرًا عن الاحترام والتواضع.

البدء بالسلام

ولفتت دار الإفتاء أنه روي عن الإمامان البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: يُسَلِّم الصغِير على الكبِيرِ، وَالمَار عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ.

ويظهر هذا الحديث الشريف أهمية المبادرة بالسلام كوسيلة لتعزيز المحبة والتراحم بين الناس، وبناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، فالسلام لا يقتصر فقط على الكلمات، بل هو تعبير عن الاحترام والتقدير للآخرين مهما كانت مكانتهم أو عددهم.

القيم الإسلامية السامية

ولفتت الدار إلى أن احترام الآخرين وتوقيرهم من القيم الإسلامية السامية التي تسهم في نشر الخير والسلام في المجتمع، وتعزز من روابط المحبة والألفة بين أفراده، لذا، فإن البدء بالسلام يُعتبر خطوة بسيطة لكنها ذات أثر كبير في بناء مجتمع متماسك ومتعاون.