ياسر عبدالعزيز بعد تعيينه بـ«الشيوخ»: المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الحوار المجتمعي
ياسر عبدالعزيز بعد تعيينه بـ«الشيوخ»: المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الحوار المجتمعي
أكد الدكتور ياسر عبدالعزيز، الكاتب والباحث والخبير الإعلامي، أنَّ تعيينه من قبل رئيس الجمهورية في مجلس الشيوخ مسئولية كبيرة سوف يعمل من أجل أن أكون على قدرها، مضيفًا أنَّ مجلس الشيوخ أحد الأعمدة الراسخة في البنيان السياسي المصري، وهو مؤسسة تشريعية واستشارية تضطلع بدور بالغ الأهمية في إثراء الحياة النيابية، من خلال تقديم الرؤى والمقترحات وصياغة بدائل للسياسات العامة.
دعم الاستقرار المؤسسي
وأوضح «عبدالعزيز» في تصريح لـ«الوطن» أنَّ مجلس الشيوخ لا يقتصر دوره على العمل التشريعي فحسب، بل يمثل مستودعًا للأفكار ومنبرًا للبحث والتطوير، ما يمنحه خصوصية في دعم القرار السياسي والتنفيذي على أسس علمية ووطنية، مشيرًا إلى أنَّ الولاية السابقة أثبتت قدرة المجلس على المساهمة الفعالة في الحياة السياسية، إذ قدم العديد من التشريعات المهمة، وساهم في دعم الاستقرار المؤسسي، وهو ما يؤكّد أنَّ التجربة البرلمانية في مصر تسير بخطى واثقة نحو النضج والتكامل.
التحديات الإقليمية
وأضاف أنَّ المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الحوار المجتمعي، والاستماع لكل الأصوات الوطنية المخلصة، من أجل بناء توافق حقيقي حول القضايا الكبرى، مؤكّدًا أنَّ مجلس الشيوخ سيكون في قلب هذه العملية، من خلال تفعيل دوره في مناقشة السياسات العامة، ومواكبة تطلعات المواطنين، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة التي تستوجب مزيدًا من الوعي والعمل الوطني المشترك.