«الإفتاء» توضح حكم قراءة القرآن في الركوع والسجود

كتب: سهيلة هاني

«الإفتاء» توضح حكم قراءة القرآن في الركوع والسجود

«الإفتاء» توضح حكم قراءة القرآن في الركوع والسجود

أوضحت دار الإفتاء المصرية، حكم قراءة القرآن في الركوع والسجود، مشيرة إلى أن الركوع والسجود في الصلاة ليسا موضعا لقراءة القرآن الكريم، بل هما موضعان لتعظيم الله بالتسبيح والذكر والدعاء، مشيرة إلى كراهة قراءة القرآن فيهما إذا كانت بقصد التلاوة، وجوازها بلا كراهة إذا كانت الآيات المقروءة تتلى بنية الدعاء أو الثناء على الله سبحانه وتعالى.

كراهة القراءة في الركوع والسجود

وأشارت دار الإفتاء في فتوى رسمية لها عبر بوابتها، إلى أن الركوع والسجود من أعظم أركان الصلاة، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمنٌ أن يُستجاب لكم»، والذي رواه الإمام مسلم.

وأشارت الدار إلى أن جميع العلماء قد أجمعوا على كراهة القراءة في الركوع والسجود بقصد التلاوة، استنادا إلى ما ورد عن الصحابة والفقهاء من المذاهب الأربعة (الحنفية، المالكية، الشافعية، والحنابلة)، فقد نقل الإمام ابن عبد البر في الاستذكار هذا الإجماع، وكذلك صرح به الشيخ ابن تيمية في مجموع الفتاوى، معتبرين أن الركوع موضع للتعظيم، والسجود موضع للدعاء.

القرآن الكريم أشرف الكلام

وفي السياق ذاته، أوضحت الدار الحكمة من النهي عن القراءة في هذين الموضعين، مشيرة إلى أن القرآن الكريم أشرف الكلام، ولا يليق به أن يقرأ حال الركوع والسجود، لما في ذلك من ذل وخضوع يناسب الذكر والدعاء، لا التلاوة.

وأكدت أن الدعاء بالآيات القرآنية في السجود جائز بلا كراهة إذا لم يقصد به التلاوة، وإنما الدعاء فقط، مثل قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ [الفرقان: 74].