سياسيون: الرئيس السيسي صوت العقل والحكمة وسط صراعات المنطقة

كتب: محمد أيمن سالم

سياسيون: الرئيس السيسي صوت العقل والحكمة وسط صراعات المنطقة

سياسيون: الرئيس السيسي صوت العقل والحكمة وسط صراعات المنطقة

أكدت الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أنها صوت العقل والحكمة وسط صراعات المنطقة، باستضافتها قمة السلام فى مدينة شرم الشيخ، التى تحولت إلى منصة عالمية تجمع القادة وصناع القرار لمناقشة القضايا المصيرية التى تحدد مستقبل المنطقة والعالم، سواء فى ملفات الأمن أو التنمية أو البيئة أو الطاقة أو السلام الإقليمى.

الجهود المصرية منحت سكان غزة نافذة أمل لتخفيف المعاناة الناجمة عن العمليات القتالية

وأشار حزب مستقبل وطن إلى أن الدولة المصرية حققت نجاحاً باهراً بقيادة السيد الرئيس السيسى، انطلاقاً من المسئولية التاريخية الثابتة تجاه الأشقاء الفلسطينيين، فى التوصل لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة من شرم الشيخ، أرض السلام، بعد عامين من المعاناة، ونتيجة المساعى الدبلوماسية الكبيرة التى قادتها مصر بمشاركة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، بهدف منح سكان قطاع غزة نافذة أمل، وتخفيف المعاناة الناجمة عن استمرار العمليات القتالية، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، مضيفاً أن قدرة المؤسسات المصرية المعنية بالتفاوض على تحريك الجمود السياسى، الذى رافق الأزمة، بمثابة شهادة ثقة فى فاعلية الدور المصرى، كما أنها تمثل اختراقاً لمعطيات إقليمية ودولية بالغة التعقيد على المستويين السياسى والميدانى، ارتبطت بالصراع الإسرائيلى الفلسطينى وازدادت تشابكاً مع تصاعد الأحداث.

«أبوهميلة»: الرئيس «صانع السلام» تبنى نهجاً ثابتاً يقوم على الحوار والتفاوض ودعم الاستقرار

وأكد النائب محمد أبوهميلة، أمين عام حزب الشعب الجمهورى، فى تصريح لـ«الوطن»، أن الرئيس السيسى «صانع سلام» حقيقى، إذ تبنت مصر خلال السنوات الماضية نهجاً ثابتاً يقوم على الحوار والتفاوض ودعم الاستقرار، بعيداً عن منطق القوة والاقتتال، ومن خلال استضافة قمة السلام تواصل مصر دورها كجسر تواصل بين الشرق والغرب، والعرب والعالم، مشيراً إلى أن حضور القادة من مختلف الدول إلى شرم الشيخ يعكس الثقة الدولية فى القيادة المصرية وقدرتها على إدارة الملفات الحساسة بحكمة ومسئولية، ومع كل لقاء أو قمة على أرضها، ترسم مصر ملامح مستقبل أكثر أمناً واستقراراً، وتؤكد أن سياستها الخارجية ترتكز على بناء السلام وصون السيادة وتحقيق التنمية الشاملة من أجل شعوب المنطقة والعالم.

وأوضح حزب الجبهة الوطنية، فى بيان، أن مصر برهنت مراراً وتكراراً أنها صاحبة الدور والمسئولية فى المنطقة، وأنها الركيزة الثابتة فى الحفاظ على استقرار الشرق الأوسط، والمظلة التى تلتف حولها جميع الأطراف حين تضيق السبل وتتعثر المساعى، والوساطة المصرية لم تكن مجرد جهد دبلوماسى، بل كانت معركة إنسانية وسياسية خاضتها الدولة المصرية بكل مؤسساتها، بإصرار وشجاعة وإيمان بعدالة موقفها وسمو غايتها وصبر على كل ما طالها فى سبيل هذا الهدف السامى، لتحيى شعباً غادره الأمل فى الحياة والبقاء.

وأشاد حزب الجبهة الوطنية بجهود الرئيس السيسى، التى تؤكد أن مصر لم ولن تتخلى عن دورها فى حماية الأرواح البريئة وحق الشعوب فى الحياة والأمن والسلام، مشيراً إلى أن الاتفاق جاء ثمرة جهود طويلة ومفاوضات شاقة خاضتها القاهرة بحكمة وحنكة وشرف، لتضع حداً للحرب وتفتح طريق الأمل من جديد أمام الشعب الفلسطينى.

وأكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطى وعضو مجلس الشيوخ، أن القمة الدولية للسلام التى عقدت فى مدينة شرم الشيخ، بمشاركة عدد من قادة وزعماء العالم، تجسد الدور التاريخى والريادى لمصر، التى تستقبل العالم من أجل إرسال رسالة سلام حقيقية من أرضها إلى كل شعوب الأرض، موضحاً أن مصر كانت وستظل بوصلة المنطقة ومرجعها فى قضايا الحرب والسلام، وهى الدولة التى تملك القدرة على جمع الفرقاء والمتخاصمين عندما يعجز الجميع، مشيراً إلى أن انعقاد القمة فى مدينة السلام شرم الشيخ يعكس المكانة الدولية المرموقة لمصر، والثقة الكبيرة التى تحظى بها القيادة السياسية بقيادة الرئيس السيسى، التى أثبتت قدرتها على الحفاظ على استقرار المنطقة ومنع انفجارها.

وقال الدكتور محمد أبوالعلا، رئيس الحزب العربى الديمقراطى الناصرى، إن استضافة قمة السلام فى شرم الشيخ تعكس المكانة المرموقة التى تحظى بها مصر بقيادة الرئيس السيسى على الساحتين الإقليمية والدولية، موضحاً أن اختيار مصر لعقد هذه القمة يؤكد ثقة العالم فى قدرتها على جمع الفرقاء، وتعزيز الحوار من أجل تحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة، وأضاف أن الرئيس السيسى أثبت من خلال مواقفه الثابتة ورؤيته الحكيمة أنه صانع سلام حقيقى، يسعى لإعلاء قيم الإنسانية ووقف نزيف الدماء، مشيراً إلى أن مصر كانت وستظل منارة للسلام وركيزة للاستقرار، تقود جهود التهدئة وتبنى المستقبل على أسس التعاون والتفاهم المشترك بين الشعوب.

«فهمى»: مصر تواصل دورها كقوة داعمة للسلام وتجمع بين الثوابت الوطنية والإنسانية لتحقيق الأمن الإقليمى

وأشار النائب عمرو فهمى، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن مصر تواصل دورها التاريخى كقوة داعمة للسلام، حيث تتحرك بدبلوماسية متوازنة تجمع بين التمسك بالثوابت الوطنية والإنسانية، والسعى الجاد لتحقيق الأمن الإقليمى، موضحاً أن اختيار مدينة شرم الشيخ لاستضافة القمة يؤكد أن مصر تظل منبراً للحوار ومقراً للسلام العالمى، مشيراً إلى أن الرئيس السيسى يقود تحركاً حقيقياً لإطلاق مرحلة جديدة من التفاهم الدولى، تهدف إلى وقف نزيف الدم فى غزة، وإعادة الإعمار، وإحياء عملية السلام العادل والشامل بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى.


مواضيع متعلقة