«الإفتاء» توضح حكم صلاة الفجر قبل وقتها للمسافر.. متى يجب الصلاة في المواصلات؟
«الإفتاء» توضح حكم صلاة الفجر قبل وقتها للمسافر.. متى يجب الصلاة في المواصلات؟
ذكرت دار الإفتاء المصرية حكم صلاة الفجر قبل وقتها للمسافر، ولا سيما من يشرع في السفر قبل دخول وقت الفجر في طريقه إلى محل عمله، مؤكّدة أنَّ تقديم الصلاة على وقتها لا يجوز، ومشددة على ضرورة الالتزام بالشروط والأركان قدر المستطاع حسب ظروف السفر ووسيلة المواصلات.
حكم صلاة الفجر قبل وقتها للمسافر
وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي في توضحيها حكم صلاة الفجر قبل وقتها للمسافر، إنّه إذا شرع المسلم في السفر قبل أذان الفجر، ثم دخل وقت الصلاة وهو في الطريق، فإن الحكم يختلف بحسب حالته، فإذا كان يعلم أنَّه سيصل إلى مكان مناسب للصلاة قبل طلوع الشمس، فعليه تأخير الصلاة حتى يصل إلى ذلك المكان، ويؤديها تامة الشروط والأركان من قيام وركوع وسجود واستقبال للقبلة، سواء كان هذا المكان محل عمله أو غيره.
وأضافت أنَّه إذا كان الشخص يعلم أنه لن يتمكّن من الوصول إلى مكان مناسب للصلاة قبل طلوع الشمس، ففي هذه الحالة، وجب عليه أن يؤدي الصلاة داخل وسيلة المواصلات قدر استطاعته، أي يأتي بما يقدر عليه من الشروط والأركان، فيصلي جالسًا إن عجز عن القيام، ويومئ بالركوع والسجود إذا تعذر أداؤهما، مع جعل إيماء السجود أخفض من الركوع.
واستدلت دار الإفتاء بما ذكره الإمام النووي في كتابه «المجموع»: «إذا حضرت الصلاة وهم سائرون، وخافوا من الانقطاع عن الرفقة أو على أنفسهم أو أموالهم لو نزلوا للصلاة، صلوا على الدابة لحرمة الوقت، وتجب الإعادة عند بعض العلماء لأنه عذر نادر».
إعادة الصلاة بعد النزول من وسيلة المواصلات
وأوضحت دار الإفتاء أنّ إعادة الصلاة بعد النزول من وسيلة المواصلات مستحبّة إذا بقي وقتها، أو تُقضى إذا خرج الوقت، وذلك مراعاةً لقول بعض العلماء بوجوب الإعادة في مثل هذه الأحوال التي يصلي فيها المسلم مع فقدان بعض الشروط أو الأركان الضرورية للصلاة، مشددة على أنَّه لا يجوز تقديم صلاة الفجر وأداؤها قبل دخول وقتها بحجة السفر، حتى وإن كان المسلم يعلم أن أداءها سيكون صعبًا في الطريق، بل عليه انتظار دخول الوقت ثم العمل بالحكم المناسب حسب حالته.