وبحسب ما ذكرته «ديلي ميل» البريطانية، أصدرت الشرطة، اليوم، تحذيرًا بشأن تحدٍ شهير على «تيك توك» وصفته بكونه «غبي وخطير»، حيث يستخدم المراهقون الذكاء الاصطناعي للتظاهر بأن شخصًا مشردًا قد اقتحم منزلهم.
رجل مُشرد في بيتي.. تريند جديد بـ Ai يثير الجدل
ويُظهر هذا التحدي مستخدمين غالبًا من المراهقين ينشرون مقاطع فيديو مزيفة، يتم فيها إنشاء أصوات أو صور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، للإيحاء بأن شخصًا بلا مأوى دخل منزلهم دون إذن، في محاولة لجذب الانتباه أو كسب المشاهدات.
وتتضمن هذه الظاهرة قيام مراهقين باستخدام الذكاء الاصطناعي AI للتظاهر بأن شخصًا مشردًا قد اقتحم منزلهم، ثم يرسلون صورًا مزيفة لوالديهم، مدعين أن هذا الغريب يرفض المغادرة، ويطلبون المساعدة في التعامل مع الموقف.
بينما يراه الكثيرون مجرد مزحة بريئة، اضطرت الشرطة الآن لإصدار تحذير بشأن هذه المقلب.
وعبر صفحتها على فيسبوك، أوضحت شرطة دورست أنها تلقت اتصالاً طارئًا 999 من أحد الآباء القلقين، مما أدى إلى إرسال الضباط على وجه السرعة مع أضواء الطوارئ.
وقالت شرطة دورست: «نحن جميعًا نحب الضحك الجيد، وهذه أحيانًا تكون مجرد مزحة بريئة، ومع ذلك، فإن تحدي مزحة الرجل المشرد باستخدام الذكاء الاصطناعي ليس من هذا النوع.. خصوصًا بالنسبة للشرطة».

كيف يتم إنشاء هذه الصور؟
لإنشاء الصور المزيفة، يلتقط المستخدمون صورًا لغرف في منازلهم، ثم يطلبون من مولدات الصور بالذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGemini AI إضافة رجل مشرد إلى الصور، وبعد ذلك، يرسلون هذه الصور إلى آبائهم، وينشرون تسجيلات شاشة للمحادثات على تيك توك.
كتب أحد المستخدمين لوالده رسالة نصية: «مرحبًا أبي، هناك رجل عند الباب الأمامي، يقول إنه يعرفك؟»، مرفقة بصورة ذكاء اصطناعي لرجل مشرد عند باب منزله.
وأظهرت صورة متابعة الرجل جالسًا على الأريكة، مع تعليق المستخدم: «قال إنكم ذهبتما إلى المدرسة معًا، فدعوتُه للدخول»
ورد والد المستخدم بمحاولات متكررة للاتصال به، كما كتب في سلسلة الرسائل: «جو، ارفع السماعة.. لا أعرفه!»
وكشف مستخدم آخر على تيك توك أن شريكه كان قلقًا للغاية لدرجة أنه اتصل بالشرطة، قائلًا: «لم تنتهِ الأمور كما توقعت! أشعر بالإحراج الشديد. لم أتوقع أن يتصل بالشرطة لم أستطع أن أعتذر لهم أكثر من ذلك هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي أقوم فيها بتقليد مقلب على تيك توك».
تحذيرات من الشرطة البريطانية
وأكدت شرطة دورست أنها تلقت اتصالات من أولياء الأمور، وأنها أهدرت حتى مصادر ثمينة في الاستجابة لمواقف مزعومة.
وبعيدًا عن المملكة المتحدة، أصبحت هذه المزحة شائعة أيضًا عبر الأطلسي، حيث اعتبرتها الشرطة هناك «غبية وخطيرة محتملة».
وقال قسم شرطة هناك «جانب كونها غير لائقة، هناك أسباب عديدة تجعل هذه المزحة، بصراحة، غبية وخطيرة محتملة، هذه المزحة تجرّح كرامة المشردين، وتُسبب ذعرًا لدى الشخص المتلقّي، وتُهدر موارد الشرطة، فالضباط الذين يُستدعون للاستجابة لا يعلمون أنها مزحة ويتعاملون مع البلاغ على أنه عملية سطو جارية، مما يخلق وضعًا قد يكون خطيرً».

