متطوعو "حياة كريمة»: فخورون بالمشاركة في قوافل غزة.. ومصر ستبقى سندًا لفلسطين

كتب: يسرا البسيوني

متطوعو "حياة كريمة»: فخورون بالمشاركة في قوافل غزة.. ومصر ستبقى سندًا لفلسطين

متطوعو "حياة كريمة»: فخورون بالمشاركة في قوافل غزة.. ومصر ستبقى سندًا لفلسطين

عبر متطوعو مؤسسة حياة كريمة عن فخرهم بالمشاركة في القافلة الثانية عشرة التي أطلقها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لدعم الأشقاء في غزة، مؤكدين أنّ مشاركتهم تأتي استمرارًا لدور الشباب المصري في تقديم الدعم الإنساني والتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتأكيدًا على أنّ مصر ستظل قلب الأمة النابض وعصبها الداعم لقضاياها العادلة.

أول قافلة بعد قمة شرم الشيخ

وقال رامي عاصم، أحد متطوعي «حياة كريمة»، إنّ القافلة تحمل طابعا خاصا، كونها أول قافلة تنطلق بعد مؤتمر السلام في شرم الشيخ والجهود الكبيرة التي قادتها الدولة المصرية برعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لدعم القضية الفلسطينية.

وأضاف: «فخورون بوجودنا اليوم على الأرض لنرسل رسالة للعالم كله بأنّ مصر ستبقى دائما السند لأهلنا في فلسطين، من بداية القضية وحتى اليوم، وسنستمر حتى نطمئن عليهم ونسهم في إعمار غزة بإذن الله».

القوافل الإنسانية لدعم غزة

وأشار عاصم إلى أنّ القوافل الإنسانية لا تحمل فقط المساعدات، بل رسائل إنسانية كتبتها أيدي المتطوعين على الكراتين الموجهة لأهل غزة، موضحا: «كل كرتونة تحمل رسالة حب ودعم من قلوبنا، كتبناها بصدق وإخلاص، لنوصل مشاعرنا إلى أشقائنا هناك».

من جانبها، قالت هناء، إحدى المتطوعات في مؤسسة حياة كريمة، إنّها تشعر بفخر كبير للمشاركة في القافلة، موجّهة الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على جهوده الكبيرة في دعم القضية الفلسطينية ومخرجات مؤتمر شرم الشيخ للسلام.

وأضافت: «كما قال زميلي رامي، هذه القافلة مميزة لأنها تأتي بعد المعاهدة، وقد لمسنا حماسًا كبيرًا من الشباب للمشاركة. نتمنى لأهلنا في غزة السلام الدائم، وسنظل دائمًا مستعدين لتقديم كل ما يحتاجونه من دعم ومساندة عبر مؤسسة حياة كريمة».

ويأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مؤسسة حياة كريمة ضمن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لدعم الأشقاء الفلسطينيين بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، تأكيدا لدور مصر الثابت في نصرة القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في محنته.