«الوطن» تكشف جرائم إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين.. جثث تحمل آثار إعدامات ميدانية وتعذيب مروع

كتب: محمد عبد العزيز

«الوطن» تكشف جرائم إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين.. جثث تحمل آثار إعدامات ميدانية وتعذيب مروع

«الوطن» تكشف جرائم إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين.. جثث تحمل آثار إعدامات ميدانية وتعذيب مروع

كشفت صور خاصة حصلت عليها «الوطن»، بالإضافة إلى مصادر ميدانية عن تفاصيل مروعة حول جثث الفلسطينيين الأسرى التي أعادتها إسرائيل إلى قطاع غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أظهرت عمليات الفحص الأولي على العديد من الجثث علامات واضحة على التعذيب والإعدام الميداني.

وأوضحت المصادر أن معظم الجثث التي وصلت عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت في حالة صعبة للغاية، إذ وجدت معصوبة الأعين ومقيدة الأيدي والأرجل، وتحمل آثار ضرب وجروح ناجمة عن طلقات نارية في الرأس، مضيفة أن بعضها كان في حالة تحلل متقدمة، ما جعل من المستحيل التعرف على هوية أصحابها.

وقال الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، في تصريحات لـ«الوطن»، أن حوالي 90 جثة وصلت دون أسماء، وتحمل فقط أرقامًا لا تدل على شيء، مما يُعقد عملية التعرف على الضحايا أو تحديد ظروف وفاتهم، وسط غياب أي معلومات رسمية حول أماكن احتجازهم أو ظروف استشهادهم، سواء داخل السجون الإسرائيلية أو خارجها.

أدلة واضحة على تعرضهم للضرب والإعدام الفوري

وكشف أن الجثث منقسمة إلى قسمين أولهما جثث ليست متحللة بشكل كامل، والأخرى متحللة بشكل كامل، موضحًا أن هناك أدلة على تعرض الضحايا للضرب المبرح والإعدامات الفورية قبل تسليم جثثهم، في مشهد يضيف فصلاً جديدًا إلى الانتهاكات التي رافقت الحرب الأخيرة.

وأكدت لجنة الصليب الأحمر أنها تسلمت الجثث من الجانب الإسرائيلي ونقلتها إلى غزة عبر ثلاجات مخصصة، دون أن تحصل على تفاصيل إضافية بشأن هوية الضحايا أو ظروف احتجازهم.

«الوطن» تحصل على صور تظهر بعض الجثث الفلسطينية

وحصلت «الوطن» على صور تظهر بعض الجثث الفلسطينية التي أُعيدت إلى قطاع غزة، وتظهر أجسادًا في حالة تحلل متقدم، موضوعة على أغطية طبية داخل أحد المراكز المتخصصة في الفحص.

وبينت المعاينة البصرية وجود أربطة حول الرأس والرقبة، وعلامات واضحة لتقييد الأيدي، إضافة إلى آثار إصابات وجروح في مناطق متعددة من الجسد، ولم تُرفق الجثث بأي بطاقات تعريفية، بل أرقام فقط، ما يعقد عملية التعرف على أصحابها.

وتمتنع «الوطن» امتناعها عن نشر الصور المرفقة نظرًا لطبيعتها واحترامًا لحرمة الشهداء، مكتفية بنشر وصف عام لما تتضمنه الصور من مشاهد تستدعي تحقيقًا دوليًا شفافًا من الجهات المختصة.