«الإفتاء» توضح حكم تكرار الحلف على شيء واحد
«الإفتاء» توضح حكم تكرار الحلف على شيء واحد
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن تكرار الحلف على نفس الأمر يعد يمينًا منعقدة شرعا، وأن الحكم في هذه الحالة يختلف بحسب نية الحالف، فإذا قصد الشخص إنشاء اليمين في كل مرة كرر فيها الحلف، ثم خالف ما حلف عليه، فإن عليه كفارة عن كل يمين، أي بعدد مرات الحلف.
تكرار الحلف
وأكدت دار الإفتاء، أنه إذا كان القصد من التكرار هو التأكيد فقط دون إنشاء يمين جديدة، فإنه يصدق ديانة، وتجب عليه كفارة واحدة فقط في حال الحنث، حيث إن الحلف على المصحف يعد يمينًا شرعيًّا، لأنه حلف بكلام الله تعالى، وهو من صفات الله، وبالتالي لا يُعد حلفًا بغير الله.
وأوضحت أن كفارة اليمين هي ما نص عليه القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ... فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ [المائدة: 89]، وتشمل: إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم الإنسان أهله، أو كسوتهم بما يستر البدن، فإن لم يستطع، فصيام ثلاثة أيام.
الحلف على المصحف
واستشهدت الإفتاء بحديث النبي ﷺ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ» [رواه مسلم]، مختتمة أن الحكم يختلف حسب نية القَسم: إن قصد الإنشاء في كل مرة، فعليه كفارات متعددة، وإن قصد التأكيد فقط، فعليه كفارة واحدة.