آخر الأخبار
|

رئيس مجلس الإدارة

د.أحمد محمود

رئيس التحرير

مصطفى عمار

من القمح والزيتون إلى أرض الرماد.. كيف دمّرت إسرائيل الأراضي الزراعية في غزة؟

كتب: عمرو هلال

من القمح والزيتون إلى أرض الرماد.. كيف دمّرت إسرائيل الأراضي الزراعية في غزة؟

من القمح والزيتون إلى أرض الرماد.. كيف دمّرت إسرائيل الأراضي الزراعية في غزة؟

استعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، في تقرير لها، الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، حيث أطلقت الأمم المتحدة تحذيرًا جديدًا من كارثة غذائية غير مسبوقة في القطاع المحاصر، وجاء في التقرير أن الأرض التي كانت تُعرف يومًا بـ«أرض القمح والزيتون» أصبحت اليوم تنبت الرماد والأنين، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمّرت كل مقومات الحياة.

جفاف الأرض وارتفاع أسعار المواد بغزة

وتضاعفت المعاناة الإنسانية، وأن أسعار المواد الغذائية ارتفعت إلى مستويات قياسية في ظل ندرة الموارد، وجفاف الأرض التي كانت مصدر رزق لآلاف العائلات الفلسطينية.

وأوضح تقرير القاهرة الإخبارية، نقلًا عن وكالة «الأونروا»، أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وسيطر على معظمها، ما أفقد آلاف الأسر مصدر رزقها الوحيد، وأدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات غير مسبوقة.

وكشفت الوكالة أن سعر كيلو الطماطم – أو «البندورة» كما يسميها الفلسطينيون – قفز من 60 سنتًا إلى نحو 15 دولارًا، في حال توافرها أصلًا في الأسواق، مؤكدة أن العائلات التي كانت تعيش من نتاج أرضها باتت عاجزة حتى عن شراء قوتها اليومي.

خسائر تقارب 2.8 مليار دولار

وأشار التقرير إلى معطيات صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، تؤكد أن جيش الاحتلال دمّر أكثر من 94% من الأراضي الزراعية البالغة مساحتها نحو 178 ألف دونم، ما خفّض الإنتاج السنوي من 405 آلاف طن إلى 28 ألفًا فقط، وألحق خسائر تقارب 2.8 مليار دولار خلال عامين من الحرب.

كما أخرج الاحتلال أكثر من 1230 بئرًا زراعيًا من الخدمة ودمّر 85% من الدفيئات الزراعية، لتتقلص مساحة الأراضي المزروعة بالخضروات من 93 ألف دونم إلى 4 آلاف فقط. وهكذا، أصبحت سلة غذاء غزة فارغة إلا من الرماد، وبات الجوع آخر أسلحة الاحتلال في حربٍ استهدفت الإنسان والأرض والزرع معًا.