مع اقتراب «قمة أبيك» بكوريا الجنوبية.. هل يلتقي ترامب زعيم كوريا الشمالية؟
مع اقتراب «قمة أبيك» بكوريا الجنوبية.. هل يلتقي ترامب زعيم كوريا الشمالية؟
تطورات متسارعة شهدتها شبه الجزيرة الكورية، خلال الساعات الماضية، مع اقتراب عقد قمة قادة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادى، المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر، كان آخرها الحديث عن لقاء محتمل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، على هامش القمة.
وأشار وزير الوحدة الكوري الجنوبي، جونج دونج يونج، إلى احتمال لقاء زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة«أبيك»، موضحا، خلال جلسة تدقيق برلمانية ردا على سؤال من النائب يون هو دوك من الحزب الديمقراطي الكوري الجنوبي الحاكم، أن بناءً على تحليل المعلومات والبيانات المتاحة، يبدو أن الزعيمين الأمريكي والكوري الشمالي مستعدان للمحادثات، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ومن المتوقع أن يزور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كوريا الجنوبية في أواخر أكتوبر الجاري، لحضور فعاليات قمة «أبيك» في مدينة «جيونججو»، جنوب شرق كوريا الجنوبية.
3 قمم بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية
وأشار إلى أن تصريحات زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، حول ذكرياته الطيبة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشير إلى استعداده المشروط للقاء به، وكانت أولى القمم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية، عُقدت في سنغافورة عام 2018، وأسفرت عن اتفاق مبدئي لنزع الأسلحة النووية، فيما فشلت القمة التالية في هانوي عام 2019، بسبب الخلاف حول العقوبات المفروضة على «بيونج يانج» بينما كانت القمة الثالثة بين المسئولين في قرية بانمونجوم الكورية في يونيو 2019.
وتابع وزير الوحدة الكوري الجنوبي، أن السر يكمن في عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفًا أن قرية «بانمونجوم» الحدودية بين الكوريتين، هي المكان الأكثر ترجيحًا لعقد الاجتماع.
زعيم كوريا الشمالية: منفتحون على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشرط
وفي سبتمبر الماضي، أشار زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، في اجتماع برلماني رئيسي، إلى أن «بيونج يانج» منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة إذا تخلت «واشنطن» عن مطلبها بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.
وتزايد اهتمام ترامب الشخصي بلقاء محتمل مع زعيم كوريا الشمالية، بعد استضافت الرئيس الأمريكي، لنظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، في البيت الأبيض في أغسطس الماضي.
ووفق وسائل إعلام، فإن المسؤولون، رتبوا في فترة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى، مصافحة بين المسؤولين في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين في أقل من 48 ساعة بعد تغريدة لترامب بدعوة للقاء، وهو مثال على مدى سرعة تغير الأمور.
من جانبها، قالت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، إن مسؤولي إدارة ترامب ناقشوا في أحاديث خاصة إمكانية ترتيب الاجتماع، فيما أشارت مصادر مطلعة، إلى أن المسؤولين لم يجروا بعد أي تخطيط لوجستي جاد لترتيب مثل هذه الزيارة.
وكشف مصدران لشبكة «سي إن إن»، أن محاولة تواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، في وقت سابق من العام الجاري 2025 لم تجد أي تجاوب لأن «بيونج يانج» لم تقبل الرسالة.