أول اختبار حقيقي لوقف الحرب في غزة.. التفاصيل الكاملة لانتهاك إسرائيل للهدنة
أول اختبار حقيقي لوقف الحرب في غزة.. التفاصيل الكاملة لانتهاك إسرائيل للهدنة
شنت إسرائيل عدة غارات على قطاع غزة، بعد أن أعلنت أن قواتها تعرضت لإطلاق نار من حركة حماس، في انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار، في أول اختبار جدي للهدنة بين الطرفين.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن عناصر من حركة حماس استهدفوا القوات الإسرائيلية في رفح الفلسطينية بقذائف صاروخية ونيران قناصة، ما دفع الجيش إلى تنفيذ ضربات جوية في المنطقة، وذلك بعد 9 أيام فقط من بدء سريان الهدنة، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.
ووفقًا لمصدر مطلع على الحادث، فقد تكبدت قوات الاحتلال الإسرائيلي خسائر بشرية جراء الهجمات، التي وقعت خارج «الخط الأصفر»، وهو خط الانسحاب الإسرائيلي الأولي المحدد في اتفاق وقف إطلاق النار.
وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن خرق الاتفاق، الذي أنهى أشهرًا من العدوان الإسرائيلي على غزة وأتاح الإفراج عن رهائن إسرائيليين وأسرى فلسطينيين، لكن حادثة الأحد تمثل أخطر تهديد للهدنة حتى الآن.
حماس تؤكد التزامها بوقف إطلاق النار
وفي بيان رسمي، أكدت حركة حماس التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، فيما نفى جناحها العسكري، كتائب القسام، علمه بأي اشتباكات أو عمليات في رفح، مؤكدًا أن التهدئة ما تزال سارية في جميع أنحاء القطاع.
وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا طارئًا مع وزير الدفاع إسرائيل كاتس وقادة الجيش، وجه خلاله بالتحرك بقوة ضد أهداف حماس في غزة.
غارات جوية إسرائيلية على مواقع في رفح الفلسطينية
وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا أنه نفذ غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مواقع في رفح الفلسطينية، أسفرت عن تدمير ما وصفه ببنية تحتية تابعة لحماس.
وقال كاتس في بيان إن حماس ستدفع ثمنًا باهظًا مقابل كل إطلاق نار أو انتهاك لوقف إطلاق النار، محذرًا من أن ردودنا ستزداد قوة إذا لم تفهم الرسالة.
ويتعرض نتنياهو لضغوط متصاعدة من أحزاب اليمين المتطرف في ائتلافه الحاكم، حيث دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى استئناف الحرب على غزة بكل قوة.