«القومي للسموم»: استقبال 15 ألف حالة سنويا.. وإنقاذ مدمنين من جرعات زائدة
«القومي للسموم»: استقبال 15 ألف حالة سنويا.. وإنقاذ مدمنين من جرعات زائدة
قالت الدكتورة نرمين حمدي، مدير المركز القومي للسموم بالقصر العيني، إن المركز افتتح عام 2004، ومنذ ذلك الوقت وهو يقدّم خدمات طبية متخصصة، لا تقتصر على القاهرة الكبرى فقط، بل تمتد إلى باقي المحافظات، خاصة في حالات التسمم الدقيقة التي تتطلب تعاونًا بين تخصصات طبية متعددة، مثل الجراحة وطب الحالات الحرجة والأنف والأذن والحنجرة.
دور مركز السموم
وأضافت أن مركز السموم بالقصر العيني يتميز بوجود فريق طبي متكامل يتعاون بشكل واسع مع باقي الأقسام داخل مستشفيات جامعة القاهرة، نظرًا لوجوده في قلب المنظومة الطبية للجامعة.
دور مركز السموم
وأوضحت مدير المركز القومي للسموم، في فيديو نشره مركز معلومات مجلس الوزراء، أن الهدف من إنشاء المركز هو تقديم خدمات متخصصة لعلاج جميع أنواع التسممات الكيميائية، مثل التسمم بالمبيدات أو المواد المخدّرة أو الأدوية أو الغازات، بالإضافة إلى التسممات البيولوجية كلدغات الثعابين والعقارب، وكذلك التسممات الفيزيائية.
التعامل مع حالات الإدمان
وتابعت حمدي أن المركز يعمل وفق بروتوكولات علاجية مبنية على أسس علمية ومرجعيات دولية في التعامل مع حالات التسمم، مشيرة إلى أن المركز يستقبل نحو 14 إلى 15 ألف حالة سنويًا من مختلف الأعمار.
وبيّنت أن المواد المخدّرة تمثّل جزءًا أساسيًا من هذه الحالات، حيث يتعامل المركز مع حالات الجرعة الزائدة عبر تقديم الإسعافات الأولية والعلاج المتخصص لإنقاذ حياة المريض واستقرار حالته، قبل تحويله إلى قسم الطب النفسي لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل، حتى يتمكن من استعادة حياته الطبيعية والاعتماد على نفسه وأسرته.