لأول مرة في العالم.. شريحة بحجم حبة الرمل تعيد البصر للمكفوفين
لأول مرة في العالم.. شريحة بحجم حبة الرمل تعيد البصر للمكفوفين
في خطوة علمية ثورية، تعيد الأمل لملايين الأشخاص حول العالم، تمكن فريق من العلماء من تطوير شريحة إلكترونية صغيرة بحجم حبة الرمل، تزرع داخل العين، وتساهم في استعادة البصر لدى المرضى، الذين فقدوه بسبب الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.
ابتكر علماء شريحة بحجم حبة رمل، يتم زرعها في الجزء الخلفي من العين، يمكنها استعادة فقدان البصر بشكل فعال، وجاء ذلك بعد العديد من التجارب السريرية، على المرضى الذين فقدوا بصرهم بسبب الضمور البقعي المرتبط بالعمر، ليتمكنوا من الرؤية مرة أخرى، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
المكفوفون قادرون على استعادة قدرتهم على الرؤية
أوضح البروفيسور «موقيت» أن المكفوفين قادرون بالفعل على استعادة قدرتهم على الرؤية المركزية بشكل مفيد، وهو أمر لم يحدث من قبل على الإطلاق، كما سيستعدون قدرتهم على القراءة، مما يشكل تحسنًا كبيرًا في نوعية حياتهم ومزاجهم، مما يؤدي إلى استعادة ثقتهم واستقلاليتهم.
كيف تعمل الشريحة المبتكرة لاستعادة البصر؟
يبلغ سمك الشريحة 0.03 ملي متر، أي ما يعادل نصف عرض شعرة، وفي عملية تستغرق أقل من ساعتين، يتم زرعها في شبكية العين، وهي طبقة في الجزء الخلفي من العين، تعمل على استشعار الضوء وتحويله إلى إشارات للمخ، وخلال العملية يرتدي المرضى زوجًا من نظارات الواقع المعزز، التي تحتوي على كاميرا، لاكتشاف الضوء المنعكس عن الأشياء.
وبعد ذلك يتم نقل هذه المعلومات البصرية من النظارات إلى جهاز كمبيوتر محمول، والذي يقوم بترجمتها إلى أنماط الأشعة تحت الحمراء، في المقابل، يتم نقل الأشعة تحت الحمراء مرة أخرى إلى النظارات، ويتم إسقاطها على عين المريض، حيث تصطدم بالشريحة الموجودة في الخلف، وعندما يضرب الضوء تحت الأحمر الشبكية، فإنه ينتقل إلى إشارات كهربائية، تمر عبر خلايا العين إلى المخ، حيث يتم تفسيرها على أنها رؤية.
وهناك ميزة التكبير والتصغير الموجودة على جهاز كمبيوتر محمول مقيد باليد، والذي يشبه جهاز التحكم عن بعد الخاص بالتلفزيون، ما يتيح للمرضى تكبير الحروف.
وأكد الفريق الطبي وجود آثار سلبية خطيرة، تتعلق بإجراء عملية الزرع، مثل انفصال الشبكية وارتفاع ضغط العين.