الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ضرورة لنجاح اتفاق غزة
وشدد «فهمي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر شاشة «الحياة»، على أن الهدف الرئيسي من هذه الخطة هو وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أنه بعد الانتهاء من هذه المرحلة فوجئ الجميع بأن الجانب الإسرائيلي يطرح أمور وقضايا تحتاج لوقت منها البحث عن الجثامين وهو ما يستلزم لجهود وأمور إجرائية وإدخال المعدات، مضيفًا: «المهم الآن أن طرفي المعدالة يكون بينهما ثقة بدلًا من إحداث خروقات متتالية».
خروقات مستمرة لاتفاق غزة
وأشار إلى أن الخروقات لاتفاق غزة كان أمر متوقع، موضحًا أن الداخل الإسرائيلي كان يجمع على عودة المحتجزين وهو ما تم بالفعل، مؤكدًا أن الأمر مرتبط بالوضع في قطاع غزة وهناك ميلشيات عميلة سلحتها إسرائيل في رفح وخان يونس وهي قد لا يروق لها استمرار الاتفاق، وهناك قوة داخل إسرائيل لديها تحفظات كثيرة على ما يجرى، كما أن المستوى العسكري لديه تحفظات ويتزرع بموضوع الأنفاق في قطاع غزة والتحرك لهدمها.