«التضامن» تتجه لإلغاء الرعاية المؤسسية للأطفال: توفير خدمات «أكثر إنسانية»

كتب: كريم روماني

«التضامن» تتجه لإلغاء الرعاية المؤسسية للأطفال: توفير خدمات «أكثر إنسانية»

«التضامن» تتجه لإلغاء الرعاية المؤسسية للأطفال: توفير خدمات «أكثر إنسانية»

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تعمل على تحديث رؤية جديدة نحو إلغاء الطابع المؤسسي لخدمات رعاية الأطفال، موضحة أن الهدف هو الانتقال من الاعتماد على المؤسسات التقليدية إلى توفير رعاية أكثر إنسانية وشمولية في بيئات أسرية طبيعية، حيث لا شيء يعوض النشأة في كنف الأسرة، موضحة أن الوزارة تدعم الأسر اقتصاديًا وتوفر برامج لتنمية الطفولة المبكرة، كما تعزز التعاون مع وزارات أخرى مثل التعليم والشباب لتقديم دعم شامل ومستدام للأطفال والمسنين وذوي الإعاقة، ضمانًا لكرامتهم واحترام حقوقهم.

تجسيد التضامن من خلال العمل

وأضافت خلال مشاركتها في ورشة عمل حول الرعاية الاجتماعية والمشاركة المجتمعية.. تحت عنوان «إشراك طلاب الجامعات في أنشطة خدمة المجتمع» بالجامعة الأمريكية، أن الخدمة الهادفة لا تبدأ بالنشاط؛ بل تبدأ بالفهم - فهم الاحتياجات، وتحديد الأسباب الجذرية، ووضع أهداف محددة وقابلة للقياس ومستدامة - من العمل الخيري إلى التغيير.

آلية وطنية للمساعدات الإنسانية والإغاثة

وأشارت إلى أن مصر تواصل تجسيد التضامن من خلال العمل، لقد أصبح الهلال الأحمر المصري، المُكلّف من قِبَل الحكومة كآلية وطنية للمساعدات الإنسانية والإغاثة، نموذجًا وطنيًا وإقليميًا للاستجابة الإنسانية، حيث سهّل إيصال أكثر من نصف مليون طن من المساعدات إلى غزة لأكثر من 740 يومًا - عمل متواصل بلا توقف، ويعمل متطوعو الهلال الأحمر المصري ليلًا ونهارًا لتسهيل إيصال المساعدات، فيمتلك الهلال الأحمر المصري أكبر قاعدة بيانات للمتطوعين، إذ يحشد حوالي 35 ألف متطوع لخدمة المتضررين داخل مصر وخارجها، كما قدمنا الدعم للسودان ولبنان وتركيا ودول أخرى واجهت حالات طوارئ أو نزاعات، هذا هو الضمير الاجتماعي لمصر في حركة مستمرة - وطنيًا وإقليميًا وإنسانيًا.