فندق تحت الأرض يكشف حكاية أغرب مشروع في أكسفورد
فندق تحت الأرض يكشف حكاية أغرب مشروع في أكسفورد
كتبت: نادين محمد
في قلب مدينة أكسفورد البريطانية، التي تشتهر بجامعتها العريقة وشوارعها المليئة بالتاريخ، وُلدت فكرة غير متوقعة تمامًا هو تحويل حمام عام قديم إلى فندق فاخر، فما كان يومًا مكانًا بسيطًا لخدمة المارة، أصبح اليوم تحفة معمارية صغيرة تحت الأرض، تحمل اسم ذا نيتي (The Netty)، وتستقبل الزوار من كل أنحاء العالم .
يقع الفندق في شارع سانت جائز المزدحم وسط أكسفورد وتحديدا تحت مستوى الأرصفة، حيث كان المبنى في الأصل مرحاض عام افتتح عام 1895 لخدمة المارة، قبل أن يغلق أبوابه عام 2008 لسنوات طويلة.

لكن بعد أكثر من عقد، قرر فريق من المصممين البريطانيين إعادة إحياء المبنى المهمل بطريقة مبتكرة، فحوّلوه إلى فندق بوتيك صغير جدًا مكوّن من جناحين فقط، يجمع بين الطابع التاريخي والرفاهية الحديثة.

وبحسب موقع Oddity Central، احتفظ الفندق بعدد من العناصر الأصلية التي تعود إلى القرن التاسع عشر، مثل البلاط الفيكتوري المزخرف والسلالم الحجرية القديمة، بينما أضيفت إليه لمسات تصميم معاصرة من الخشب والنحاس والزجاج، و حتى السقف تم تعديله بذكاء، ليتيح مرور الضوء الطبيعي عبر الأرصفة الزجاجية، مما يمنح الضيوف شعورًا بالدفء والراحة رغم أن الفندق تحت الأرض بالكامل.

كل جناح داخل ذا نيتي مزود بسرير فاخر، وجاكوزي، ونظام إضاءة ذكي يبرز جمال الجدران الحجرية القديمة ورغم المساحة المحدودة، فإن التجربة توصف بأنها مليئة بالتفاصيل المدهشة ووصفه زواره بأنه أغرب فندق في بريطانيا، لأنك ببساطة تبيت في مكان كان مرحاضًا عامًا ومع ذلك، لا تشعر بأي نفور، بل بالانبهار من قدرة التصميم على تحويل المساحة الصغيرة إلى عالم فخم ومريح.