4 آلاف سائح يشهدون ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل
4 آلاف سائح يشهدون ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل
- تعامد الشمس
- ظاهرة تعامد الشمس
- تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني
- معبد أبو سمبل
- محافظة أسوان
- موسم الحصاد
- رمسيس الثاني
كتبت- أسماء أبوالسعود وشيماء طه:
في المرة الثانية هذا العام، شهدت محافظة أسوان ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل، بحضور أكثر من 4 آلاف سائح الذين اصطفوا طوال الليل داخل المعبد، وانتظروا ساعات طويلة للاستمتاع بهذه الظاهرة الفلكية الفريدة التي تتكرر مرتين كل عام، إذ كانت الأولى في 22 فبراير المنصرم.
وتكدس معبد أبو سمبل بآلاف السياح، الذين جُذبت أنظارهم ليتابعوا باهتمام وانبهار تسلل أشعة الشمس على قدس الأقداس بمعبد أبو سمبل، بعدما استمرت ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني نحو 20 دقيقة، سبقها وأعقبها عروض فنية وفلكلورية للعديد من فرق الفنون الشعبية التابعة لقصور الثقافة.
تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس
وتسير أشعة الشمس نحو 60 مترًا في ممر معبد أبو سمبل، بعدما تلقي بضوءها على مياه بحيرة ناصر حتى تصل إلى قدس الأقداس لتتعامد على وجه الملك رمسيس الثاني، وقدس الأقداس الذي يشمل 4 تماثيل، بينما لا تتعامد على التمثال الخامس الذي يعتبر في العالم السفلي أو إله الظلام.

ويحتضن قدس الأقداس في معبد أبو سمبل بمحافظة أسوان، 4 تماثيل لمعبودين وهم «بتاح إله العالم الآخر وإله منف»، و«الملك رمسيس الثاني»، و «آمون رع إله الدولة الرئيس آنذاك والذي كان يعبد في طيبة»، و «رع حور إله هوليوبلس»، إذ تتعامد أشعة الشمس على كافة التماثيل عدا «بتاح إله العالم الآخر» لاعتقاد المصريين القدماء بأن الشمس تشرق على عالم الأحياء فقط ولا تسقط على العالم الآخر.

إعلان بدء موسم الحصاد
وكشف الدكتور أحمد مسعود مدير معبد أبو سمبل، في بيان صحفي، إنّ تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس، هي ظاهرة فلكية فريدة جرى اكتشافها حديثًا، موضحًا إنّها تتكرر مرتين كل عام الأولى في 22 فبراير والثانية في 22 أكتوبر، وهما يومان مرتبطان بموسمي الزراعة والحصاد عند القدماء المصريين وكذلك عند الملك فهما يجسدان يومي ميلاده وتتويجه على العرش.

اكتشفتها كاتبة بريطانية
وأشار إلى أنّ اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس على قدس الأقداس بمعبد أبو سمبل يرجع إلى فصل الشتاء عام 1874، حيث رصدتها كاتبة بريطانية تدعى «إميليا إدوارد» إذ لاحظت دخول أشعة الشمس إلى قدس الأقداس في يومين محددين فقط خلال العام، حيث كانت تتابعها عند استيقاظها يوميًا مع شروق الشمس أثناء إقامتها على مقربة من المعبد وسجلت الظاهرة في كتاب لها بعنوان «1000 ميل فوق النيل» والذي جرى نشره عام 1899.