مهرجان الجونة ينظم جلسة حوارية عن نقل الأعمال العربية إلى جمهور عالمي

كتب: أحمد شعراني

مهرجان الجونة ينظم جلسة حوارية عن نقل الأعمال العربية إلى جمهور عالمي

مهرجان الجونة ينظم جلسة حوارية عن نقل الأعمال العربية إلى جمهور عالمي

نظم مهرجان الجونة السينمائي، جلسة حوارية بعنوان من «الإنتاجات الأصلية إلى الفورمات: الأعمال العربية إلى العالمية»، اليوم، لمناقشة كيفية انتقال القصص العربية إلى جمهور عالمي.

وحسب بيان صادر عن المهرجان، أدار الجلسة زياد السروجي، واستهل الحوار بسؤال حول كيفية تحول النص الأصلي إلى فورمات قابلة للتكييف مع ثقافات مختلفة، وكيف تُدار حقوق الملكية الفكرية في هذه العملية. أوضحت مريم نعوم أن كل عمل يبدأ كفكرة أصلية تُبنى على الشخصيات، قائلة: لما ببدء، بتعامل معه كأني بكتب رواية جديدة تتناسب مع الثقافة المستهدفة مع الحفاظ على روح القصة.

من جانبها، تحدثت إرماك يازم عن تجربتها في تكييف الأعمال السورية والعراقية والسعودية، مؤكدة أن الفهم الثقافي والعاطفي هو المفتاح: "عندما تشعر بالمشاعر وتفهم ثقافة الجمهور، تصبح القصة حقيقية وحية.

أما محمد مشيش فأشار إلى دور المنتج قائلاً: «اختيار الفورمات يعتمد على مدى ملاءمته للثقافة المحلية. في مصر ينجح الدراما والجريمة لأن الشعب المصري يحبها».

العلاقة بين المنتج والكاتب

ناقشت الجلسة أيضًا العلاقة بين الكاتب والمنتج، حيث أكدت نعوم على أهمية التفاوض والتفاهم دون المساس بجوهر الإبداع، فيما أوضحت يلزم أن بعض التعديلات قد تفرضها الحساسية السياسية أو الاجتماعية.

وعن إمكانية انتشار الأعمال العربية عالميًا، عبّرت نعوم عن تفاؤلها: لدينا القدرة، فقط نحتاج إلى تطوير أسلوب السرد وإدارة حقوقنا الفكرية بذكاء.

واختُتمت الجلسة برؤية موحدة: سواء كانت الأعمال أصلية أم مقتبسة، فإن المبدعين العرب اليوم على أتم استعداد لترك بصمتهم على الشاشة العالمية.