جنات: ألبومي الأخير يشبهني.. وأهدي أغنية «النص اللي يخص» لزوجي
جنات: ألبومي الأخير يشبهني.. وأهدي أغنية «النص اللي يخص» لزوجي
■ ما سر اكتفائك بـ«السينجل» وغيابك عن الألبومات 5 سنوات؟
- بالفعل خلال الفترة الماضية كنت موجودة ولكنى كنت أطرح فقط أغانى «سينجل» ولم تكن فكرة طرح ألبوم غنائى كامل فى حساباتى، لأنه خلال الفترة الماضية كانت السوق الغنائية متجهة بالكامل إلى فكرة السينجل، وعلى الرغم من أننى كنت أسير مع السوق إلا أننى أميل وأحب طرح الألبومات، وبمجرد أن اتجه السوق مرة أخرى إلى الألبومات، لم أتردد فى العودة.
الألبوم ملىء بالأغانى المبهجة ونعيش انتعاشة غنائية
■ لماذا تميلين إلى طرح الألبومات الغنائية الكاملة؟
- لأن الألبوم حالة تجعلك تعيش مزاجاً أو «مود» كاملاً يتضمن الكثير من الأغانى المتنوعة سواء على مستوى المزيكا أو الكلمات، ولكن الأغنية السينجل لها طابع مختلف والسوق بالطبع فى حاجة لها، ولكنها لا تغنى عن أن يكون هناك ألبوم كامل يطرحه الفنان كل فترة ويجعل هناك منافسة ونشاطاً فى السوق الغنائية، مثلما حدث خلال موسم الصيف.
■ وما رأيك فى انتعاشة السوق الغنائية هذا العام وطرح العديد من الألبومات؟
- سعيدة للغاية بما حدث فى الموسم الصيفى هذا العام، لأننا منذ وقت طويل لم نشهد هذه الحالة بأن يطرح عدد كبير من المطربين ألبومات، وهذا جعل هناك تنوعاً للجمهور ونشاطاً وانتعاشة فنية ثرية المستفيد منها الجمهور أولاً وأخيراً، وهو الهدف من كل ما نقدمه، وعودة ثقافة الألبوم أنقذت الأغانى الموجودة لدىّ ومكّنتنى من طرح ألبوم يتضمن أشكالاً مختلفة، وكنت حريصة على الاستماع إلى أغلب الألبومات الغنائية الجديدة، ومن بينها بالطبع الهضبة عمرو دياب، وكذلك آمال ماهر وتامر حسنى، ورامى صبرى وغيرهم، وأعجبنى الكثير مما قدموه.
■ «ألوم على مين» مختلف عن ألبوماتك.. وغلبت عليه الأغانى المبهجة.
- بالفعل، وأثناء تحضيرى لألبوم «ألوم على مين» كنت حريصة أن يغلب عليه الطابع الصيفى فى شكل الأغانى من كلمات ومزيكا، وذلك لكى يتناسب مع أجواء موسم الصيف، يكون كما يقال «ألبوم بيضحك» عندما يسمعه الجمهور يشعرون بسعادة وبهجة، ولذلك كانت الأغلبية به أغانٍ مبهجة، 7 أغانٍ مبهجة تقريباً والـ3 الأخرى أقرب إلى الدراما، وهذا الأمر لم أتمكن من تنفيذه من قبل، فكنت دائماً أسعى إلى توازن فى ألبوماتى بين الأغانى المبهجة والدرامية، ولكن كانت النتيجة دائماً بترجيح كفة أغانى الدراما، وهذا كان يسبب لى انزعاجاً بعض الشىء لأننى مقتنعة دائماً بأن الصيف تنجح فيه الأغنية المبهجة والشتاء تنجح فيه الأغنية الدرامية.
■ «النُّص اللى يخص» حققت رواجاً كبيراً.. حدثينا عن تفاصيلها.
- أغنية «النُّص اللى يخص» اسمها من الخارج يميل إلى الشعبى، وهناك الكثير ممن أخبرونى بهذا الأمر، ولكنها أغنية أنيقة للغاية وتشبهنى بشكل كبير، وأرى أنها التطور لأغنية «بحبك يا حبيبى اكمنى» التى قدمتها منذ 20 عاماً، وسعيدة للغاية بالنجاح الكبير الذى حققته هذه الأغنية لأنها عندما طُرحت اكتشفت حينها بأن جملة «النص اللى يخص» منتشرة فى الشارع المصرى بشكل كبير وأن الجمهور أحب فكرة أن يجدها ضمن أغنية وتفاعلوا معها بشكل كبير وهذا أسعدنى للغاية، وهذا الأمر أسهم فى انتشار الأغنية ونجاحها.
■ بمناسبة الأغنية.. من هو «النُّص اللى يخص» فى حياة «جنات»؟
- بالطبع زوجى وكل شخص يكون «النص اللى يخص» فى حياته هو شريكه سواء الحبيب أو الزوج، وأقول لزوجى «انت النص اللى يخص ومفيش غيرك انت وبس».
■ اخترتِ «ألوم على مين» لتكون اسم الألبوم.. لماذا فضلتِها على بقية الأغانى؟
- اختيار اسم الألبوم يكون بعد مناقشات كثيرة بين فريق العمل والمقربين واقتراحات كثيرة، وقبل اختيار «ألوم على مين» لتكون اسم الألبوم، درست اقتراحات كثيرة، وكان اختيارى لـ«ألوم على مين»، ولم يشجعنى عليه أحد، ولكن تم إطلاقه على الألبوم وأعتقد أنه كان اختياراً موفقاً وأحبه الجمهور، وخاصة أنها أغنية مميزة وتشبهنى بشكل كبير.
■ لماذا «ألوم على مين» أكثر الأغانى التى تشبهك فى الألبوم؟
- لأننى هذا الشخص الذى لا يلقى باللوم أبداً فى أى مشكلة على الآخرين، ولكننى ألوم نفسى دائماً، ولا أحب الأشخاص يعلقون أخطاءهم على شماعة الآخرين، بخاصة إذا كانوا غير مذنبين.
■ بناتك احتفلن معك بالألبوم.. هل استمعن إليه؟
- بالتأكيد، كانت بناتى حاضرات معى فى كواليس تحضير الألبوم، وبالطبع استمعن إليه، وأكثر الأغانى التى يحببنها فى الألبوم، «ألوم على مين»، وكذلك «النُّص اللى يخص»، بناتى حفظنها ويغنينها طول الوقت فى المنزل.
بناتى يشاركننى اختياراتى الغنائية ولا أمانع دخولهن مجال الفن والأمومة أبعدتنى عن جمهورى
■ هل تتمتع بناتك بموهبة الغناء مثلك؟
- لديهن أذن موسيقية وقادرات على تمييز الأغانى الجيدة، ولكن لم تظهر موهبتهن فى الغناء حتى الآن، فهن يغنين طول الوقت فى المنزل، وهذا عكس ما حدث معى، فقد ظهرت موهبتى فى سن صغيرة، وأنا فى عمر 6 سنوات، وكنت أشدو بأغانى السيدة أم كلثوم.
■ هل تمانعين دخول بناتك مجال الفن؟
- بالطبع لا، لهن مطلق الحرية فى اختيار ما يُرِدْنه عندما يكبرن، ولكن لا أحب أن يدخلن مجال الفن فى سن صغيرة، لكن الأهم أن يهتممن بدراستهن أولاً، لأن دراستهن أصعب بكثير عن زمننا، لكنى أريد أن يتعلمن القيم والأسس السليمة، وبعدها يقررن ما يحببنه، وحينها إذا اخترن مجال الفن، فلن أمنعهن.
■ صرّحتِ بأن الأمومة أخذتك من الغناء.. هل تمكنت من تحقيق توازن بينهما؟
- أى أُم فى العالم بعد الإنجاب تحتاج إلى بعض الوقت لكى تعتنى بطفلها وتهتم به وتعطيه ما يحتاجه فى المرحلة الأولى، وهناك من بين هذه الأمهات من يستطعن تحقيق التوازن بين الأمومة والعمل، ولكنى لم أكن من هؤلاء، وذلك لأنى أنجبت بناتى فى وقت متقارب، وكان الأمر مرهقاً للغاية، وبالتالى كان له تأثير كبير على عملى، وبالفعل الجمهور لاحظ الأمر وانشغالى عنهم، ولكنى تخطيت هذه المرحلة، لأن بناتى أصبحن فى عمر أكبر وأصبحن قادرات على الخروج والسفر والعمل والتركيز فى الفن، ولذلك هناك تحسن كبير عن المرحلة الماضية.
■ لاحظ الجمهور تغير ملامحك خصوصاً مع طرح بوستر الألبوم.. ما السر؟
- أظن أنى «احلويت»، والحقيقة أن هذا الأمر يعود إلى السن، فطبيعى أن تتغير ملامح الإنسان بحكم الزمن.
أحب المنافسة
أحب المنافسة للغاية وأراها أمراً صحياً وتأثيرها قوى ويساعد فى انتعاش حركة السوق بشكل كبير، وهناك زخم فى الأغانى التى يتم طرحها، وكثير من الحفلات التى يقيمها الفنانون، ولكن الفترة الماضية مع قلة طرح الألبومات الغنائية وكذلك الأغانى السينجل حدثت حالة كبيرة من الركود، والوسط الغنائى تأثر بشكل كبير، ولكن حالياً وسط المنافسة القوية التى يشهدها الموسم سعدت للغاية وشعرت بأن السوق الغنائية بدأت العودة إلى طبيعتها مرة أخرى.