سائحة إسبانية بعد مشاهدة تعامد الشمس: مصر أجمل بلاد العالم

كتب: شيماء طه

سائحة إسبانية بعد مشاهدة تعامد الشمس: مصر أجمل بلاد العالم

سائحة إسبانية بعد مشاهدة تعامد الشمس: مصر أجمل بلاد العالم

اجتمعت أنظار العالم على معبد أبو سمبل لمتابعة واحدة من أندر الظواهر الفلكية في التاريخ، وهي تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في صباحٍ مدهش على ضفاف النيل.

وبين أصوات الدهشة وومضات الكاميرات، كانت السائحة الإسبانية كريستينا تقف مبهورة، تلتقط اللحظة بعينيها قبل عدستها، وتقول بابتسامة عريضة «مصر أجمل بلاد العالم، وأجمل ما فيها أسوان».

معبد أبوسمبل من أهم المعابد الموجودة في مصر

جاءت كريستينا من إسبانيا خصيصًا لترى هذا المشهد الفريد، وقالت في تصريحاتها لـ«الوطن»، «كنت أسمع عن أبو سمبل، لكن رؤيته على أرض الواقع مختلفة تماما، فإن هذا المعبد ليس مجرد أثر، بل قطعة من الروح المصرية القديمة تطل على النيل وتمنحك إحساسًا بالخلود».

كريستينا الإسبانية بعد تعامد الشمس: «مصر أجمل بلاد العالم.. وأجمل ما فيها أسوان»

وأضافت أنها شعرت بانبهار كبير وهي تتابع شعاع الشمس يتسلل بهدوء إلى قدس الأقداس ليضيء وجه الملك، مؤكدة أن هذه اللحظة من أجمل ما شاهدته في حياتها، وأنها تتمنى العودة مجددًا إلى أسوان، المدينة التي وصفتها بـ«الجنة الهادئة».

يخرج الشعاع من الشمس ويصل إلى قدس الأقداس

من جانبه، أوضح المرشد السياحي محمود إسماعيل أن ظاهرة التعامد تحدث مرتين في العام، في شهري أكتوبر وفبراير، عندما تصل أشعة الشمس إلى أعماق المعبد لتضيء تمثال الملك رمسيس الثاني، في مشهد يُجسِّد عبقرية المصريين القدماء في دراسة الفلك ودقة التصميم.

تعامدت الشمس هذا العام لمدة 20 دقيقة على معبد أبوسمبل

وأشار إسماعيل إلى أن تعامد الشمس هذا العام استمر 20 دقيقة كاملة، شهد خلالها المعبد حضورًا كبيرًا من الزوار من مختلف دول العالم، الذين حرصوا على توثيق الحدث وسط أجواء احتفالية مميزة.

كريستينا الإسبانية بعد تعامد الشمس: «مصر أجمل بلاد العالم.. وأجمل ما فيها أسوان»

وبين رنين الدفوف ورقصات النوبة وألوان الفجر المتدرجة على وجه المعبد، أثبتت أسوان مرة أخرى أنها ليست مجرد مدينة على الخريطة، بل قلب مصر الدافئ الذي يروي للعالم كل عام قصة حضارة لا تغيب عنها الشمس.


مواضيع متعلقة