الإفتاء توضح فضل الصلاة على النبي في ليلة الجمعة |عاجل

كتب: محمد أباظة

الإفتاء توضح فضل الصلاة على النبي في ليلة الجمعة |عاجل

الإفتاء توضح فضل الصلاة على النبي في ليلة الجمعة |عاجل

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم القربات وأجل الطاعات، وقد حث الإسلام على الإكثار منها في كل وقت، غير أن ليلة الجمعة ويومها لهما خصوصية عظيمة في هذا الباب، لما لهما من فضل مضاعف وأجر جزيل عند الله تعالى.

وقالت الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مأمور بها شرعا على وجه العموم، لكن الإكثار منها في يوم الجمعة وليلتها من آكد المستحبات، لأن يوم الجمعة سيد الأيام، وليلتها من خير الليالي، حيث تتضاعف فيهما الحسنات إلى سبعين ضعفًا على سائر الأوقات.

فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة

أوضحت دار الإفتاء أن تخصيص هذا اليوم وليلتِه بالإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو من باب إشغال الوقت الأفضل بالعمل الأفضل، إذ تصرف أفضل الأيام في خدمة سيد الأنام عليه الصلاة والسلام، استجابةً لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُكُمْ صَلَاةً عَلَيَّ، أَلَا فَأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ»،

وبين الإمام الشافعي أن المقصود بالليلة الغراء واليوم الأزهر هما ليلة الجمعة ويومها.

الصلاة على النبي

وأضافت الإفتاء أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم باب للرضا الإلهي وغفران الذنوب، وهي جالبة للخيرات، دافعة للبلاء، وقاضية للحاجات، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن صلّى عليَّ صلاةً صلّى اللهُ عليه بها عشرًا»، مشيرة إلى أن من لزمها فاز بالسعادة في الدنيا، وغُفر له في الآخرة.

وبينت دار الإفتاء أن من أعظم الفضائل أن صلاة المسلم تُعرَض على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَإِنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ»، وفي رواية أخرى: «إِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ».

الإكثار من الصلاة على النبي

وأشارت دار الإفتاء إلى أن فقهاء المذاهب الأربعة أجمعوا على استحباب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها، مستندين إلى ما ورد عن الصحابة والعلماء من تأكيد هذا الفضل العظيم، فقد قال الإمام النووي: «يستحب الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في يوم الجمعة وليلتها»، بينما وصفها الإمام ابن قدامة بأنها «عبادة تشهدها الملائكة وتزكو بها الأعمال».

واختتمت دار الإفتاء بيانها بدعوة المسلمين إلى إحياء هذه السنة المباركة، والإكثار من الصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، خصوصا في ليلة الجمعة ويومها، لما تحمله من فضل عظيم وأثر طيب في حياة المسلم، مؤكدة أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي مفتاح البركة، ونور القلوب، وسبيل القرب من رسول الله في الجنة.