حزب السادات: الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني يجمع بين الإنسانية والسياسة

كتب: محمد أيمن سالم

حزب السادات: الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني يجمع بين الإنسانية والسياسة

حزب السادات: الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني يجمع بين الإنسانية والسياسة

قال الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن استقبال المستشفيات المصرية للجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة عكس بوضوح الثوابت الوطنية والإنسانية التي تقوم عليها السياسة المصرية في التعامل مع القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الموقف النبيل ليس جديدًا على مصر التي كانت وما زالت الحاضنة الطبيعية للقضية منذ نشأتها.

دعم إنساني وأخلاقي

وأوضح «السادات»، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بفتح المستشفيات المصرية أمام الأشقاء الفلسطينيين تأتي امتدادًا لموقف ثابت يتجاوز حدود الدعم السياسي إلى البعد الإنساني والأخلاقي، مشيرًا إلى أن ما تقوم به الدولة المصرية اليوم يجسد عمليًا معنى التضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني، في وقت تتصاعد فيه معاناته من العدوان والحصار.

وأضاف رئيس حزب السادات الديمقراطي أن مصر لا تكتفي بإدانة العنف أو الدعوة للتهدئة، بل تتحرك على الأرض بخطوات ملموسة تُترجم مواقفها إلى أفعال، سواء من خلال تسيير القوافل الطبية والإغاثية، أو عبر التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقودها الرئيس السيسي لتوحيد الجهود الدولية لوقف إطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

الجمع بين الإنسانية والسياسة

وأشار السادات إلى أن الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني أصبح نموذجًا في الجمع بين الإنسانية والسياسة، وبين الثبات على المبادئ والقدرة على الفعل، لافتًا إلى أن مصر لا تبحث عن دور إقليمي بل تمارس مسؤولية تاريخية فرضها عليها موقعها وريادتها، مؤكدًا أن التاريخ سيسجل أن مصر ظلت دائمًا درعًا وسندًا للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.