أول سوشيال ميديا مصري.. «حواديت» يجمع بين الفويس نوت المضحك وتنظيم المحتوى الذكي
أول سوشيال ميديا مصري.. «حواديت» يجمع بين الفويس نوت المضحك وتنظيم المحتوى الذكي
في ظل المنافسة الشرسة بين منصات التواصل الاجتماعي العالمية، وُلد تطبيق مصري جديد على يد ثلاثة شباب يحمل اسم «حواديت»، يقدمون من خلاله رؤية مختلفة للتفاعل الرقمي، ترتكز على التنظيم والخصوصية والتعبير المرح، كما يقدم تجربة أكثر خصوصية وأمانًا للمسخدمين بما يوفر تفاعلا بسيطا وسهلا بين الأسرة والأصدقاء.
قصة أول أبلكيشن مصري بالكامل
أحمد عبد الحكيم، أحد المسؤولين عن التطبيق، يكشف في حديثه لـ«الوطن»، تفاصيل انطلاقة هذه المنصة التي تسعى لتكون «أول أبلكيشن مصري بضحكتنا وبطريقتنا»، إذ بدأت الفكرة من مفهوم مبتكر لتطبيق سابق كان يسمح للمستخدمين بكتابة قصص قصيرة، ثم يكمل عليها مستخدمون آخرون، حتى قرر الفريق أن يعمموا هذه الفكرة لتصبح شبكة تواصل اجتماعية بالمفهوم ذاته، ومن هنا وُلدت فكرة نظام الفصول أو Segments، بدلًا من الهاشتاجات العشوائية، يقول «أحمد»: «يعني لو حد هيتكلم عن بوست ديني هيكون تحت عنوان إسلاميات، وبدل كل مرة ما أنزل بوست وأكتب عنوان إسلاميات، لا ده بيخليني أعمل إضافة فصل وبمجرد ما أدوس على إسلاميات مثلا هيظهرلي أي حد كاتب حاجة أو عاملها مشاركة في الإسلاميات»، مشيرًا إلى أنّ هذا النظام الجديد يهدف إلى جعل المحتوى أكثر تنظيمًا ويشجع على التواصل العميق بين المستخدمين.

وكانت الفكرة قد انطلقت على أرض الواقع منذ عامين، ومرت بمراحل عديدة من التطوير والإضافة، إذ يتميَّز التطبيق بمرونة نشر المحتوى، حيث يتيح للمستخدمين إنشاء منشورات كتابية، صور، مقاطع فيديو، أو حتى ميزة Voice Note، التي تُعد جديدة نسبيًا عن باقي التطبيقات، والأكثر تميزًا، هو إضافة مؤثر صوتي مضحك بعض الشيء على الملاحظات الصوتية لتغيير الصوت، ما يُضيف طابعاً مرحاً للتفاعل، كما أنّ التطبيق يشهد تحديثات يومية لضمان تقديم تجربة استخدام سلسة وأكثر سهولة.

وشهد التطبيق انطلاقته الرسمية في السابع من أكتوبر الحالي، ووصل عدد التحميلات حتى الآن إلى 15 ألف تحميل، ولاقت فكرة التطبيق إعجاب المستخدمين كونه تطبيقا مصريا بالكامل، إذ يعتمد فريق العمل على شعار خاص بهم: «أول سوشيال ميديا مصري أصيل بطريقتنا بضحكتنا»، وقد استعان الفريق بالفنان أسامة عبدالله للترويج للتطبيق في الإعلانات، مؤكدين أن المشروع بالكامل يعتمد على جهود فردية خالصة من قبل الشباب الثلاثة فقط، دون أي شركة راعية أو منتجة، فالتطبيق مملوك لشركة تكنولوجية تابعة لهم تُدعى «تكيام»، حيث تشير «تك» إلى التكنولوجيا، بينما تمثل الحروف الثلاثة الأخيرة الأحرف الأولى من أسماء المؤسسين الثلاثة: ياسر، أحمد، ومحمد.

ويقول أحمد عبدالحكيم، إنّه وفريقه يتوقعون انتشارًا أكبر للتطبيق، خاصة أن جميع العاملين عليه، سواء في التسويق أو صناعة المحتوى، هم مصريون، ما يضفي عليه طابعًا محليًا، وقد جرى تبسيط عملية التسجيل والدخول بشكل كبير لتكون من خلال حسابات جوجل أو آبل، متجنبين بذلك تعقيدات التسجيل برقم الهاتف التي تتطلب إرسال رمز التحقق OTP، ويقدم التطبيق ميزات خصوصية متقدمة، حيث يسمح للمستخدمين بجعل حساباتهم عامة أو خاصة، كما تم إخفاء عدد المشاهدات للفصول لتعزيز الخصوصية.

تطوير التطبيق ليناسب الشركات
ولحماية المحتوى، يقول «أحمد» إنّه تُضاف علامة مائية «Watermark» تحمل اسم التطبيق على الصور والفيديوهات المنشورة: «المفروض شغالين على أننا نزود الخصوصية قدام زي أن محدش ياخد فيديوهات حد، ولو حد نزل صورة أو فيديو بينزل عليها واتر مارك الأبلكيشن».
ومن المقرر ألا يقتصر التطبيق على الأفراد فحسب؛ إذ يستهدف الفريق قريبًا أن يصبح مركزًا اجتماعيًا مغلقًا للشركات، بهدف تعزيز الإنتاجية والتواصل الداخلي بين الإدارات المختلفة.