اعتقال الصحفي سامي حمدي في أمريكا.. انتقاد إسرائيل يتحول إلى «تهديد للأمن القومي»
اعتقال الصحفي سامي حمدي في أمريكا.. انتقاد إسرائيل يتحول إلى «تهديد للأمن القومي»
أثار توقيف الصحفي البريطاني سامي حمدي في مطار سان فرانسيسكو، موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الحقوقية والإعلامية، بعد أن أقدمت سلطات الهجرة الأمريكية على احتجازه وسحب تأشيرته بدعوى «مخاوف تتعلق بالأمن القومي»، في خطوة اعتبرتها منظمات الدفاع عن الحريات انتقامًا من مواقفه المنتقدة لإسرائيل ودعمه العلني للقضية الفلسطينية، فيما كشفت وسائل إعلام أمريكية كواليس القبض عليه.
كواليس القبض على الصحفي البريطاني سامي حمدي
كشفت صحفية سان فرانسسكو شرونيكل، كواليس القبض على الصحفي البريطاني سامي حمدي، إذ تم توقيفه عند مطار سان فرانسيسكو الدولي (SFO) من قبل وكالة الهجرة الأمريكية (ICE)، كما تم سحب تأشيرة الدخول «visa revoked» الخاصة به، وأُخطر بأنه في دعوى هجرة، ومن المتوقع ترحيله خارج الولايات المتحدة، بعد حديثه عن 7 أكتوبر.
وأشارت عدة تقارير، إلى أن توقيف الصحفي جاء بعد انتقاده لإسرائيل وخصوصًا مواقفه تجاه الحرب في غزة، إذ شارك في أكثر من فعالية تنظيمية، من بينها فعاليات الجالية الإسلامية أو المؤيدة للفلسطينيين.
وذكرت صحيفة سان فرانسسكو استاندرت، أن الناشطة اليمينية المتشددة «لورا لومر» نشرت منشورات على وسائل التواصل تطالب بأن يُعامل «حمدي» كخطر على الأمن القومي، مشيرة إلى أن تلك المنشورات لعبت دورًا في تحفيز قرار الحكومة الأمريكية تجاه تأشيرته.
وفي المقابل، وصفت منظمة CAIR التوقيف بأنه «انتهاك لحرية التعبير» وطالبت بإطلاق سراحه، معتبرة أن مبرّرات التوقيف ترتبط لما قالت إنه «نقد سياسي ضد إسرائيل».
وأوضحت «الاندبنت» أن الحادث جاء في سياق جولة خطابية لسامي حمدي داخل الولايات المتحدة، حيث كان من المقرر أن يشارك في فعاليات تنظمها فروع من CAIR، مشيرة إلى أن التوقيف وقع في عهد إدارة تمثل تغييرات في سياسات الهجرة والتأشيرات، ووسط جدل حول حرية التعبير للمعارضين لنشاط معين في القضية الفلسطينية والنقد الموجه لإسرائيل.
من هو سامي حمدي؟
-
سامي حمدي صحفي ومعلق بريطاني.
-
ظهر في وسائل إعلام بريطانية يتناول فيها آراء سياسية واجتماعية، وارتبط اسمه مؤخرا بقضية تتعلق بالتعبير عن موقفه من الهجمات في الشرق الأوسط.
-
تم القبض على سامي حمدي من قِبل سلطات الهجرة الأمريكية عند مطار سان فرانسيسكو، وقد تم سحب تأشيرته، بانتظار إجراءات ترحيله إلى المملكة المتحدة.
-
أفادت صحيفة الاندبينت البريطانية أن سبب التوقيف حسب التقرير أنه أشاد بـ«طوفان الأقصى»، إذ ورد أنه دعا إلى «الاحتفال بالنصر» في خطاب ألقاه في مسجد بلندن، وقد اعتُبرت تصريحاته مثيرة للجدل من قبل بعض السلطات الأمريكية.
-
رفض سامي حمدي الاتهام بأنه يروّج للعنف، وأصرّ أن تصريحاته كانت دفاعا عن حقوق الفلسطينيين، وليس تشجيعًا على عنف مباشر.