سر المسلة المعلقة.. الوحيدة أمام المتحف المصري الكبير
سر المسلة المعلقة.. الوحيدة أمام المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير لم يعد مجرد وجهة أثرية، بل أصبح «هدية مصر للعالم»، كما وصفه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، كأعظم مشروع ثقافي في القرن الحادي والعشرين، هذا الصرح الذي يمتد على مساحة 117 فدانًا، ويحمل شهادة البناء الأخضر، يتميز بقطعة أثرية فريدة «المسلة المعلقة»، وهي أول مسلة في مصر والعالم تُعرض بهذا الشكل المبتكر، وتقع هذه المسلة في ساحة ترحيب ضخمة لتمثل أول نقطة جذب للزوار.
المسلة المعلقة.. تصميم هندسي يكشف اسم رمسيس الثاني
وفقاً للموقع الرسمي لـ المتحف المصري الكبير، تمّ وضع المسلة المعلقة في ساحة تبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع، أمام المدخل الرئيسي للمتحف مباشرة، وهي ليست مجرد قطعة أثرية، بل تُعدّ نموذجًا لتصميم معماري وأثري فريد يجمع بين عظمة المصريين القدماء وعبقرية الهندسة الحديثة، وفق تقرير مركز مركز المعلومات.
ما الذي يميز المسلة المعلقة؟
- أول مسلة معلقة في العالم: هي المسلة الوحيدة التي تُعرض بهذا الأسلوب في مصر والعالم.
- القاعدة الفولاذية المبتكرة: تقوم المسلة على قاعدة من الفولاذ بتصميم فريد يسمح للزوار برؤية اسم الملك رمسيس الثاني مكتوبًا داخل خرطوش ملكي، وهو ما كان يصعب رؤيته في طرق العرض التقليدية.
- بوابة البداية: أكّد الدكتور عيسى زيدان مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف أنَّ ميدان المسلة المعلقة يمثل أول نقطة استقبال للزوار، تليها البوابة الرئيسية ثم البهو العظيم والقاعات المختلفة.
