«المتحف الكبير» عظمة الأجداد وبراعة الأحفاد.. يضم 100 ألف قطعة أثرية تمثل الهوية الوطنية في التاريخ المصري القديم (ملف خاص)

كتب: محرر

«المتحف الكبير» عظمة الأجداد وبراعة الأحفاد.. يضم 100 ألف قطعة أثرية تمثل الهوية الوطنية في التاريخ المصري القديم (ملف خاص)

«المتحف الكبير» عظمة الأجداد وبراعة الأحفاد.. يضم 100 ألف قطعة أثرية تمثل الهوية الوطنية في التاريخ المصري القديم (ملف خاص)

كتب : سعيد حجازى وأم كلثوم أحمد

تتأهب «القاهرة» لحفل أسطورى عالمى للمتحف المصرى الكبير، يأتى تتويجاً لسنوات من العمل المتواصل ونقلة نوعية فى عرض وتوثيق الحضارة المصرية القديمة، يوم السبت المقبل الأول من نوفمبر. المتحف الكبير يمثل مركزاً ثقافياً عالمياً نابضاً بالحياة، ويضع مصر فى طليعة الدول التى تستخدم تراثها كوسيلة لتعزيز حضورها العالمى، فالزائر الأجنبى سيرى فى المتحف رحلة إلى الماضى الإنسانى، بينما يراه المصرى مرآة لكرامته وتاريخه، ورسالة تؤكد أن الحضارة المصرية ما زالت قادرة على الإلهام والبناء.

«الوطن»، فى هذا الملف حاورت مجموعة من رجال الفكر والسياحة والآثار حول هوية المتحف كمنصة للحوار بين الثقافات، تروى للعالم قصة الإنسان المصرى عبر العصور، بلغة يفهمها الجميع، وهى لغة الإبداع والجمال، حيث يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل جميع فترات التاريخ المصرى القديم، وشاهدة على الإبداع المصرى واللحظة التى وُلدت بها الحضارة، وبينما كان العالم يشهد صراعات كانت مصر تبنى أحد أعظم مشاريع الحضارة الحديثة.

وأجمع المشاركون فى الملف على أن المتحف المصرى الكبير جزء من القوة الناعمة المصرية القادرة على التأثير على الآخرين وتغيير سلوكهم عبر سُبل الجذب والإقناع بدلاً من الإكراه أو القوة، فتُقاس القوة الناعمة للدول بما تمتلكه من موارد ثقافية، وقيم سياسية، وقدرات إعلامية تمكنها من التأثير على الآخرين، وهو جزء من الهوية الوطنية المصرية التى تُمثل العمود الفقرى لصمود الشعب المصرى عبر التاريخ، ويمثل حلقة وصل استثنائية، إذ تلتقى عظمة الأجداد ببراعة الأحفاد، ليبقى شاهداً خالداً على أن مصر، برصيدها الحضارى الفريد، قادرة دوماً على أن تخطو بثبات نحو آفاق جديدة، وتصنع من تراب التاريخ ما يضىء دروب المستقبل لأبنائها.


مواضيع متعلقة