أكد الدكتور مصطفى وزيري، خبير الآثار والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيمثل نقلة نوعية كبرى في مسار السياحة الأثرية بمصر، موضحًا أنه ليس مجرد متحف، بل مؤسسة ثقافية وترفيهية وسياحية متكاملة تُعد الأكبر والأعظم في العالم.
قاعات عرض ضخمة
أوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، المُذاع عبر قناة «الحياة»، أن المتحف مقام على مساحة 117 فدانًا، أي ما يعادل نصف مليون متر مربع، ويضم قاعات عرض ضخمة تُعرض فيها قطع أثرية نادرة تُكشف لأول مرة أمام الجمهور، إلى جانب مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة، التي كانت موزعة في السابق على عدد من المتاحف المصرية، لتُعرض لأول مرة في مكان واحد داخل المتحف الكبير، في مشهد يُعد من أكثر العروض إبهارًا على مستوى العالم.
المسلة المعلقة وتمثال رمسيس
أشار إلى أن المتحف سيضم أيضًا مجموعة من القطع التي اكتُشفت خلال السنوات الأخيرة، من بينها 31 تابوتًا ملونًا غاية في الجمال والدقة الفنية، ستُعرض لأول مرة داخل قاعات العرض الجديدة، إلى جانب المسلة المعلقة وتمثال رمسيس الثاني، اللذين يُمثلان أيقونتين بارزتين للمتحف.
أضاف أن مركبتي خوفو سيكون لهما حضور مميز داخل المتحف، إذ جرى نقل المركب الأول إلى داخل المتحف الكبير في قاعة عرض خاصة، والمركب الثاني مؤخرًا، على أن تُجرى عليه عمليات ترميم أمام الزائرين لمدة 3 سنوات، في تجربة تفاعلية فريدة.
ونوه بأن ما يميز المتحف المصري الكبير اتساع مساحته التي تتيح عرض كل قطعة أثرية بطريقة مبهرة تُبرز قيمتها التاريخية والجمالية، مؤكدًا أن المشروع يُعد هدية مصر للعالم وواجهة جديدة لحضارتها العريقة.