قصة تابوت الملك الفضي في المتحف المصري الكبير.. أبرز المقتنيات التاريخية
قصة تابوت الملك الفضي في المتحف المصري الكبير.. أبرز المقتنيات التاريخية
تابوت الملك الفضي في مصر القديمة
الملك بسونس الأول هو مؤسس الأسرة الحادية والعشرين بمصر القديمة، وعُرف بلقب ملك طيبة وحامي مصر خلال عصر الدولة الحديثة المتأخرة في فترة تميزت بإعادة تنظيم السلطة ما بين الشمال والجنوب، حسبما أوضح محمد فتوح الشراكي، الباحث الأثري ومفتش الأثار بوزارة السياحة، خلال حديثه لـ«الوطن».

ارتباط المصريين القدماء بالفضة
يوضح الباحث الأثري مدى ارتباط المصريين القدماء بالفضة، حيث كان يرتبط هذا المعدن بالقمر والنقاء والحماية الإلهية مما جعلها مادة ملوكية خاصة ومميزة في الطقوس الجنائزية، والتي تم تصميم أحد أهم التوابيت بشكل كامل منها وهو الخاص بالملك بسونس الأول.
وقد تم اكتشاف هذا التابوت المذهل تحت الرمال لأول مرة في عام 1940، على يد عالم الأثار الفرنسي بيير مونتيه، حيث كان واحدًا من أعظم الاكتشافات الملكية في العصر الحديث، ورغم سرقة محتوى غرف الدفن الأخرى عبر القرون الماضية، إلا أن تابوت بسونس الأول الفضي وكنوزه بقيت بحالة ممتازة جعلتها من روائع المتحف المصري الكبير والذي يضم، القناع الجنائزي الفضي، والتابوت الفضي، ومجوهرات ملكية وتمائم حماية من أرقى ما صُنع في ذلك الزمن.