قبل افتتاح المتحف المصري الكبير.. شباب يوثقون لحظات الزيارة قبل بدء المراسم
قبل افتتاح المتحف المصري الكبير.. شباب يوثقون لحظات الزيارة قبل بدء المراسم
فى لحظات اشتياق، ينتظر المصريون افتتاح المتحف المصرى الكبير، المكان الذى يجمع قصص أجدادنا القدماء وتتجلى فيه قصة شغف وحلم لشباب مصرى. يوثقون بحماس غامر لحظات استثنائية من زياراتهم إلى المتحف المصرى الكبير، بينما لا يزال يستعد لفتح أبوابه للعالم ليست مجرد زيارة عادية، بل هى رحلة فى عروق الزمن، وأيضاً شهادة على عظمة حضارة وشغف جيل يعيد اكتشاف تاريخه.
الكثير من الشباب وثقوا بعدسات كاميراتهم وهواتفهم زيارتهم إلى المتحف قبل افتتاحه بشكل رسمى، حيث تتلألأ عيونهم بالفضول، وهم يتجولون بين جدران المتحف التى تحتضن آلاف القطع الأثرية النادرة، لدرجة أن البعض اعتبرها فرصة العمر ليكونوا جزءاً من هذا الحدث التاريخى، ليشهدوا بأنفسهم ولادة معلم ثقافى عالمى ينتظره العالم بفارغ الصبر ليرى عظمة المصريين.
عبَّر الكثير من الشباب عن مدى انبهارهم بجمال القطع الأثرية التى يحتوى عليها المتحف، ليس ذلك فقط، بل التصاميم الفرعونية التى تُبرز عظمة الحضارة المصرية، ومن بينهم ولاء ناصر، التى كشفت عن زيارتها للمتحف على مواقع التواصل الاجتماعى، قائلة: «اللى لسه ماراحش المتحف المصرى الكبير فايته كتير.. أول ما بتعدى من البوابة هتقابلك مسلة للملك رمسيس الثانى والقاعدة بتاعتها مكتوب عليها مصر بكل لغات العالم».
إيهاب محمد، من ضمن الشباب الذين وثّقوا زيارتهم للمتحف، قائلاً لـ«الوطن»: «المتحف ده معجزة القرن الـ21 ولما زُرت المكان اتفاجئت بالقطع الأثرية اللى موجودة فيه، وعلشان كده باقول للناس كونوا فى انتظار الحدث الأكبر والأعظم على مر التاريخ».
تصاميم المتحف من ضمن الأشياء التى جذبت انتباه «إيهاب» خلال الزيارة: «كل التصاميم كانت صديقة للبيئة وتصميم السقف عالى جداً علشان يغير من الهواء الداخلى فى المكان بدون استخدام مكيفات ودى حاجة مبهرة للغاية وكأنه تبريد طبيعى وده طبعاً كله صديق للبيئة»، مشيراً إلى أنه من ضمن الأشياء أيضاً التى نالت إعجابه أن طريقة عرض القطع الأثرية وغيرها فى المتحف تأخذ الشكل الهرمى، أى كأنك تقف من أعلى الأهرامات، وأيضاً الأبواب الخارجية من المتحف تكون على شكل هرم.
أما محمود الخطيب، مرشد سياحى، فقد عبّر عن جمال المتحف خلال زيارته، قائلاً: «من داخل أكبر متحف أثرى فى العالم.. فيه عظمة هتحصل قريب وحفل الافتتاح هيكون عالمى، وهيستمر أياماً ليبهر العالم وسيحضره ملوك وأمراء ورؤساء العالم وهنقول للعالم كله إحنا المصريين».
كشف «محمود» عن أهمية هذه الزيارة، مشيراً إلى أنها فرصة بالنسبة له للتعرّف على المزيد من القطع الأثرية التى تم اكتشافها فى مصر: «لما رُحت المتحف لقيت إنهم كمان مطبّقين كل أنواع التكنولوجيا الحديثة فى العرض، وأهم حاجة لفتت نظرى كان الاهتمام بالأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة، وكانت الأسانسيرات فى كل مكان فى المتحف علشان تسهل عليها التنقل».
لم تقتصر الأشياء التى لفتت انتباه «محمود» عند هذا الحد خلال زيارته للمتحف، ولكن جاء من ضمنها توفير نماذج تماثيل صغيرة للأشخاص فاقدى البصر باللمس لاكتشاف التاريخ: «كان فيه نماذج موفرينها فى المتحف للمكفوفين، وهى نماذج التماثيل الصغيرة، ودى باللمس، بحيث الشخص يضغط عليها ويعرف هو إيه اللى قدامه، ويستمتع بالمتحف زى زيه الإنسان العادى».