أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الصدقة لا تقتصر على المال فقط، بل تشمل كل عمل إنساني نافع يُقدمه المسلم ابتغاء مرضاة الله، مٌؤكدًا أن هناك أعمالا يومية بسيطة تُثقل ميزان الحسنات وتعمّق روح التكافل في المجتمع وتعتبر من الصدقات.
التبسم في وجه الآخرين صدقة
أكد المركز أن البشاشة وطلاقة الوجه عند اللقاء من أخلاق الإسلام الرفيعة التي تؤلف القلوب، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «تبسُّمك في وجهِ أخيك لك صدقة»، فمجرد ابتسامة صادقة تُدخل السرور على قلب أخيك تُعدّ عملًا يُكتب لك به أجر الصدقة.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
دعوة الناس لفعل الخير، ومساعدتهم على ترك الخطأ، هي من أعظم صور الصدقة المعنوية، حيث قال النبي ﷺ: «وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة»، فكل كلمة طيبة أو نصيحة مخلصة تُسهم في إصلاح المجتمع وتُثاب عليها صدقة.
إرشاد التائه
أوضح مركز الأزهر للفتوى أن مساعدة من ضل طريقه وإرشاده إلى وجهته من الأعمال التي يثاب عليها المسلم، لقوله ﷺ: «وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة»، فالإحسان إلى الناس في المواقف البسيطة دليل على صدق الإيمان وسمو الأخلاق.
مساعدة ضعيف البصر
لفت المركز إلى أن إعانة ضعيف البصر في قضاء حاجاته عمل نبيل له أجر الصدقة، مستندًا إلى قول النبي ﷺ: «وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة»، فكل نظرة عونٍ ورحمة تُكتب لك بها حسنة.
إزالة الأذى عن الطريق
أكد المركز أن الحفاظ على نظافة الطرقات وإبعاد ما يؤذي الناس من القيم الإسلامية الراقية، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة»، فالمسلم مأجور على حرصه على سلامة غيره، ولو بإزاحة شوكة صغيرة من الطريق.
سقي الماء من أعظم الصدقات
اختتم المركز ببيان فضل سقي الماء، معتبرًا إياه من أحب الأعمال إلى الله، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة» [أخرجه الترمذي]، فإعانة الآخرين على الشرب، أو تقديم الماء لهم، تُعد من الصدقات التي تُثاب عليها في الدنيا والآخرة.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن هذه الأعمال اليومية البسيطة تُسهم في نشر روح الرحمة والتكافل، داعيًا المسلمين إلى إحياء معاني الصدقة في حياتهم اليومية قولًا وعملًا.