أستاذ آثار: التقنيات الحديثة ترفع مستوى التفاعل مع القطع الأثرية بالمتحف المصري
أستاذ آثار: التقنيات الحديثة ترفع مستوى التفاعل مع القطع الأثرية بالمتحف المصري
قال الدكتور أحمد بدران، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، إن العرض في المتحف المصري الكبير يٌقدم تجربة استثنائية للزوار، تجمع بين الإثارة والاستمتاع، مع الحفاظ على السرية ووجود نوع من الزخم، بعيدًا عن الزيارات التقليدية.
التفاعل مع القطع الأثرية من خلال تقنيات متعددة
وأضاف «بدران»، خلال لقاء ببرنامج «ستوديو إكسترا»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن المتحف يتيح للزوار التفاعل مع القطع الأثرية من خلال تقنيات متعددة، مثل QR والباركود على الفتارين والقطع الأثرية، لتوفير معلومات سريعة ومبسطة بلغات متعددة، بالإضافة إلى استخدام المالتيميديا والوسائط المتعددة، مما يزيد التفاعل ويجعل تجربة العرض أكثر شمولية مٌقارنة بالعروض التقليدية التي تقتصر على وضع القطعة وبجانبها بطاقة تعريف فقط.
وأشار إلى أن الزائر عند دخوله الميدان الرئيسي للمتحف يٌواجه واجهة بطول 600 متر وارتفاع 45 مترًا، مزينة بخراطيش هيروغليفية لملوك مصر القديمة، ما يضفي انطباعًا مذهلًا ويثير الدهشة لدى الزائر.
الدرج العظيم يحتوي على 87 قطعة من أكبر أعمال النحت
وأضاف أن الدرج العظيم يحتوي على 87 قطعة من أكبر أعمال النحت في الحضارة المصرية القديمة، تشمل تماثيل للملوك والملكات والمعبودات والمقاصير والأعمدة، ليصعد الزائر منه ليجد أمامه نافذة زجاجية تطل على منظر بانورامي للأهرامات الثلاثة، ما يخلق تجربة فريدة وكأن الزائر بجانب الأهرام مباشرة.
الاستمتاع بالمساحات الخضراء
ولفت إلى أن الممشى السياحي الممتد على طول 1500 متر والمطل على المنطقة الأثرية، يتيح للزوار الاستمتاع بالمساحات الخضراء والحدائق المحيطة والمشاهد البانورامية للأهرامات، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام العربات الكهربائية، ما يعزز التفرد والتميز في تجربة زيارة المتحف.