الحب على طريقة «فوفو» و«أوديت».. حكاية عشق بدأت على رصيف إسكندرية
الحب على طريقة «فوفو» و«أوديت».. حكاية عشق بدأت على رصيف إسكندرية
ورقة كبيرة تميل إلى اللون الأصفر تحمل آثار مرور الزمن، ورغم تلاشي حبرها، إلا أنها عبرت عن مدى حب وشوق «فوفو» لمحبوبته «أوديت» التي كانت تقيم في محافظة الإسكندرية، وعبّر عن أمنيته بأن تكون إلى جواره لتُشاركه تفاصيل يومه.
رغم مرور السنوات.. ما زالت كلمات العشق لأوديت تغنى في الأرجاء
جواب يعود تاريخه إلى سنوات طويلة، لإحدى سيدات الإسكندرية، التي اعتادت وصول رسائل من أقاربها في مناطق مختلفة، غير أن هذا الجواب لفت أنظار المنتج السينمائي حسام علوان، الذي حرص على ترجمته للاستمتاع بكلمات الحب والشوق من «فوفو»، الذي كان يقطن في طرابلس آنذاك، إلى محبوبته «أوديت»، أو كما وصفها بـ«أوديت المحبوبة»، ورصدها عبر حسابه على «فيسبوك».

كلمات يتخللها العتاب عن التأخر في الرد على رسالته السابقة، فكانت النيران تشتعل في قلبه لغيابها، وكتب «فوفو»: «عزيزتي أوديت.. كانت أشهر السنة تنقلب على وجه التقويم، كانت أيام الأسبوع تمضي بسرعة كبيرة، وكانت أفكاري مُنهكة ومُضطربة تسأل سيدها عما حدث لعزيزتي أوديت، واصفًا رسالتها بأنها شعاع الفرح والعلاج لقلبه وروحه».
وتابع «فوفو» جوابه: «شكرًا جزيلاً لكتابتك لي مرة أخرى.. لقد أحزنني صمتك الطويل بشكل كبير، ولكن الآن يمكنني أن أفهم سبب تأخرك، مُشيرًا إلى أن خطأ عمتها كان السبب في إشعال النيران بين قلبيهما، خاصة أنهما لم يلتقيان منذ زمن، بل كان يتمنى أن يرى صورة محبوبته في خطابها الأخير، أنتظر بفارغ الصبر تلقي تلك الصورة الموعودة بجمالك المتألق التي ستجعلني بلا شك أسيرًا للحب».

كلمات وداع
وختم العاشق «فوفو» كلماته: «كيف حالك يا حبيبتي، وكيف هي الحياة معك، ألا تفكرين في القدوم إلى لبنان لفترة من الوقت، أتمنى لو أستطيع المجيء ورؤيتك لفترة في مصر، أخشى أن الأخبار قد نفدت، ويجب أن أقول وداعًا يا عزيزتي».
وطلب من محبوبته: «ابني لي قلعة في أعماق قلبك، فقد يكون أحدهم قد استأجر الجزء العلوي، تذكريني كما أُفكر فيك دائمًا، إلى أن نلتقي، ها هو فوفو يقول وداعًا يا سلطة فواكهي حتى آتي وألتهمك، كل حبي لك».