عضو بـ«الشيوخ»: من يشكك في إنجازات مصر يخدم أجندات خارجية معادية للوطن
عضو بـ«الشيوخ»: من يشكك في إنجازات مصر يخدم أجندات خارجية معادية للوطن
أكد المهندس ياسر قورة، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن من يحاول التقليل من حجم التطور والنجاح الذي تشهده الدولة المصرية في السنوات الأخيرة، مقارنة ببعض دول المنطقة، إنما يعبر عن جهلٍ أو سوء نية، مشيرا إلى أن هؤلاء لا يرون إلا بأعينٍ أعماها الحقد، ولا ينظرون إلى ذواتهم التي امتلأت تبعيةً لأجندات خارجية تخدم الأمريكان والصهاينة.
وقال قورة في بيان، إن ما تشهده مصر اليوم من نهضة شاملة في جميع المجالات يمثل نموذجًا فريدًا في المنطقة، دولة واجهت الإرهاب بيدٍ من حديد، ومدّت اليد الأخرى للبناء والتنمية، فشقت الطرق، وأقامت المدن الجديدة، واستعادت الأمن والاستقرار، لتصبح نموذجًا يحتذى به في الإرادة والقدرة على التحدي.
وأضاف أن مصر تقف اليوم على أعتاب حدثٍ تاريخيٍ عالمي، يتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، أحد أكبر وأهم المشاريع الحضارية والثقافية في العالم، والذي يعكس عمق تاريخ مصر وريادتها الإنسانية والحضارية عبر العصور.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر، بقيادة حكيمة، أصبحت فاعلا إقليميا رئيسيا في المنطقة، تنخرط بقوتها في صنع السلام، وتدافع عن سيادة الدول واستقرارها في وجه العدوان، وتعمل دائما على دعم قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي حملتها مصر على عاتقها عبر التاريخ، ولم تتاجر بها يومًا كما فعل غيرها.
وأوضح ياسر قورة أن موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية تجلى في مشاهد مشرفة للعالم أجمع، عندما احتضنت شرم الشيخ توقيع اتفاقية السلام الفلسطينية بحضور قادة ورؤساء العالم، في لحظة أكدت أن مصر كانت وستظل حائط الصد الأول للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأنها الدولة الوحيدة التي دفعت من دماء أبنائها ثمنًا لمواقفها الوطنية والعربية.
وأضاف أن رئيس مصر، الذي يفرض احترامه على العالم أجمع، رفض في وقت من الأوقات مقابلة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اعتراضا على مواقف منحازة، وبعدها جاء رئيس أمريكا إلى القاهرة، في مشهد يؤكد مكانة مصر وهيبتها في الإقليم والعالم.
وشدد المهندس ياسر قورة على أن كل من يتطاول على مصر أو يشكك في إنجازاتها لا يمثل سوى نفسه، وهو في حقيقته امتداد لمدرسة الإرهاب والفوضى التي أنجبت داعش، وعملاء الصهيونية الذين تربّوا في أحضان أجهزة أجنبية هدفها ضرب استقرار الأوطان وتشويه إنجازاتها.
واختتم قورة بيانه قائلا: «مصر ستظل قوية بقيادتها، عزيزة بشعبها، ثابتة في مواقفها، ماضية في طريق التنمية والبناء رغم أنف الحاقدين، ولن تنال منها حملات التشكيك أو الأصوات المأجورة التي باعت أوطانها وكرامتها».