توغل إسرائيلي في بلدة بليدا اللبنانية بعد اتفاق وقف إطلاق النار يثير توترًا بالجنوب

كتب: أحمد العانوسي

توغل إسرائيلي في بلدة بليدا اللبنانية بعد اتفاق وقف إطلاق النار يثير توترًا بالجنوب

توغل إسرائيلي في بلدة بليدا اللبنانية بعد اتفاق وقف إطلاق النار يثير توترًا بالجنوب

أفاد أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، بأن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت توغلاً بريًا محدودًا داخل بلدة بليدا الحدودية في قضاء مرجعيون جنوب لبنان فجر اليوم، في خطوة وصفها بأنها مقلقة وتشكل خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 نوفمبر الماضي.

وأوضح سنجاب، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، أن القوة الإسرائيلية تقدمت لمسافة تقارب الكيلومتر الواحد داخل البلدة ووصلت إلى مقر البلدية الرسمي، حيث أطلقت النار على شخص داخل المبنى أثناء تواجده ليلاً، ما أدى إلى مقتله وفق ما تم تداوله محليًا، قبل أن تنسحب نحو الساعة الرابعة فجرًا إلى مناطق سيطرتها داخل الحدود الإسرائيلية.

وأشار المراسل إلى أن الجيش اللبناني انتشر في موقع الحادث فور انسحاب القوات الإسرائيلية وطوّق المكان دون وقوع أي اشتباكات، فيما لم تكن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل حاضرة في التوقيت ذاته، واكتفت بمراقبة التطورات لاحقًا.

وأضاف سنجاب أن بلدة بليدا كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي حتى اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، الأمر الذي دفع الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى إصدار توجيهات للجيش بضرورة التصدي لأي محاولات تسلل أو خرق بري جديد.


مواضيع متعلقة