تتحرك في السماء.. أشكال مضيئة عملاقة فوق المتحف المصري الجديد تشعل وسائل التواصل
تتحرك في السماء.. أشكال مضيئة عملاقة فوق المتحف المصري الجديد تشعل وسائل التواصل
- تماثيل بتتحرك في السماء
- سر الصور التي شغلت السوشيال ميديا خلال تحضيرات الم
- المتحف المصري الكبير
- احتفالات المتحف المصري
معجزة فرعونية في السماء كانت تحلق على شكل تماثيل عملاقة، فوق الأهرامات في مشهد أقرب للخيال، حيث اجتاحت الصور السوشيال ميديا؟، والسر لم يكن سحرًا بل تقنية استخدمها فريق التحضيرات في المتحف المصري الكبير، لتقديم عرض ضوئي مبهر، يمزج بين التاريخ والتكنولوجيا والابتكار، عرض بصري مذهل يحاكي روح الحضارة المصرية القديمة، ويقدم لمحة من تجربة العرض المنتظرة داخل المتحف.
تماثيل بتتحرك في السماء
العرض جسد تماثيل فرعونية ضخمة تتحرك في السماء، باستخدام مئات من الدرون المضيئة المبرمجة لتشكيل صور ثلاثية الأبعاد، بدقة عالية، وبطريقة جعلت الجمهور يظن أن التماثيل حقيقية، وفقًا لـ «Reuters».
تم تنفيذ عرض بصري بتقنية الهولوجرام «Hologram» أمام المتحف المصري الكبير، ضمن التحضيرات للافتتاح الرسمي، وهذه التجربة لم تكن الأولى من نوعها عالميًا، لكنها المرة الأولى التي تستخدم فيها بتصميم مستوحى من الحضارة المصرية القديمة، ليظهر كيف يمكن للفن الضوئي الحديث أن يعيد التاريخ للحياة.
ما هو الهولوجرام الذي ظهر في سماء الأهرامات؟
التقنية نفسها التي أثارت إعجاب مستخدمي السوشيال ميديا عند ظهورها فوق المتحف المصري الكبير، هي الهولوجرام وهو عرض ضوئي ينشأ عبر أشعة ليزر دقيقة أو ضوء LED مبرمج على وسط شفاف أو ضبابي ليكوّن صورة ثلاثية الأبعاد تُرى بالعين المجردة وكأنها تطفو في الهواء، وفي النسخة الأحدث منها، تستخدم أو طائرات مضيئة «درون» لتكوين صور ثلاثية الأبعاد يمكن رؤيتها بالعين المجردة، دون الحاجة إلى شاشات أو نظارات، وفي العروض الخارجية، تبرمج مئات الطائرات لتتحرك بشكل متناسق في السماء، لتشكل صورة ضخمة ترى من كيلومترات، حيث تحول الليل إلى لوحة مضيئة تظهر الملوك والآلهة المصريين القدماء كأنهم يعودون للحياة من جديد.
كيف تم تنفيذ العرض أمام المتحف المصري الكبير؟
فريق التصميم استعان بتقنيات الإسقاط الضوئي والهولوجرام الديناميكي لعرض صور ثلاثية الأبعاد تحاكي التماثيل الملكية، العرض لم يكن عشوائيًا بل جزء من التحضيرات للافتتاح الكبير، حيث أرادت الجهة المنظمة تقديم لمحة مستقبلية عن تجربة الزائرين في قاعات المتحف، التي ستستخدم فيها تقنيات مشابهة لعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون عبر هولوغرام تفاعلي، وفقًا لمصادر من وزارة السياحة والآثار.
المتحف بالفعل يخطط لتقديم عروضا رقمية وهولوغرافية داخل القاعات، لتجسيد مشاهد من الحياة الفرعونية دون لمس القطع الأصلية، وفقًا لـ «Enterprise Press».
لماذا اختاروا هذه التقنية تحديدًا؟
تجمع هذه التقنية بين الإبهار البصري والحفاظ على التراث، دون تعريض القطع الأثرية لأي ضرر، ولأنها تمنح المتفرج تجربة غامرة كأنه يعيش وسط التاريخ، وتتيح عرض القطع الأثرية بشكل رقمي دون المساس بالأصل، وتربط المستقبل بحضارة عمرها آلاف السنين.