مؤسس حملة «معًا ضد القايمة» لـ ست ستات: شباب كتير فقدوا كل ممتلكاتهم بسبب دعاوى التبديد
مؤسس حملة «معًا ضد القايمة» لـ ست ستات: شباب كتير فقدوا كل ممتلكاتهم بسبب دعاوى التبديد
قال مصطفى جمال، مؤسس حملة «معًا ضد القايمة»، إن فكرة الحملة جاءت بعد مشاهدته لمعاناة العديد من الشباب بسبب قائمة المنقولات الزوجية، رغم أنه شخصيًا لم يمر بتجربة مشابهة، موضحًا أنه أطلق المبادرة بعدما رأى حالات كثيرة تضرر فيها الأزواج من هذا النظام.
الهدف من مبادرة معا ضد القايمة
وأوضح جمال، خلال استضافته في برنامج «ست ستات»، المذاع على DMC، أن الهدف من الحملة هو كشف الوجه الحقيقي لقائمة المنقولات، قائلًا إن «الوجه الذي يتم الترويج له هو وجه مُزين، يُظهر القائمة كوسيلة لحماية حقوق الزوجة فقط، بينما في الواقع هناك الكثير من الشباب يُجبرون على التوقيع عليها دون فهم أو وعي، ويعتقدون أنها مجرد إجراء روتيني من ضمن أوراق الزواج».
وأضاف أن كثيرًا من الشباب يوقّعون على القائمة دون علم بمضمونها أو تبعاتها القانونية، مشيرًا إلى أن «من نجاح الحملة أن بعض الشباب اكتشفوا أنهم وقّعوا على أوراق تُمكن الطرف الآخر من سلب ممتلكاتهم بالكامل».
وتابع: «في مناطق عديدة من مصر مثل النوبة ومطروح، لا توجد عادة كتابة القايمة أصلًا، وكل شخص يتزوج حسب استطاعته، دون تحميله ما لا يطيق، بينما في بعض المناطق الأخرى، يُجبر الشاب على التوقيع على قائمة تفوق قدرته المادية بأضعاف».
القائمة تحولت من وسيلة أمان إلى وسيلة ضغط
وأكد مؤسس حملة «معًا ضد القايمة» أن القائمة تحولت من وسيلة أمان إلى وسيلة ضغط، مشيرًا إلى أن هناك شبابًا «فقدوا كل ما يملكون بعد شهر واحد من الزواج بسبب دعاوى التبديد».
ورفض جمال اعتبار القائمة جزءًا من حقوق المرأة الشرعية، موضحًا أن الشرع كفل للمرأة حقوقها من خلال المهر والنفقة فقط، مضيفًا: «شرع الله واضح: الزواج يقوم على القبول والمهر، وليس على قوائم أو إيصالات أمانة، من حق الرجل أن يجهز بيته حسب استطاعته، وليس من الضروري أن يكون مثل غيره في الإمكانات».
وفي ختام حديثه، أكد أن إلغاء قائمة المنقولات يساهم في تقليل نسب الطلاق في مصر، موضحًا أن «القائمة قلبت موازين الزواج».